قال قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة في دبي إن 80% من المؤسسات الصحية في دبي حصلت على الاعتماد الدولي و20% في طريقها للحصول على الاعتراف ، مؤكدا ان لا مستقبل للمؤسسات التي لن تحصل على الاعتماد الدولي في الإمارة .

وأشار الى أن احتياجات إمارة دبي من الأسرة حتى نهاية العام 2013 يبلغ حوالي 6 الاف سرير، لافتا إلى عدد الأسرة المتوفرة حاليا يصل إلى 5 الاف موزعة على 4 مستشفيات تتبع الهيئة و19 مستشفى خاصا ، مشيرا الى أن هناك 3 مستشفيات جديدة سيتم افتتاحها قريبا قبل منتصف العام المقبل .

وكشف المروشد لـ البيان " أن هيئة الصحة تعتزم افتتاح مركز جديد للسكري أكبر بخمسة أضعاف من مساحة المركز الحالي في شهر مارس المقبل ليكون بذلك أول مركز متخصص لعلاج مرضى السكري في الإمادمات طبية عالمية المستوى ترتقي بقطاع الصحة في المنطقة وتعمل على الحد من انتشار المرض منرة يقوم بتوفير خ خلال تسهيل الكشف المبكر عنه، ونشر الوعي بين أفراد المجتمع حول طبيعة المرض الذي يشكل تحديا للمؤسسات الصحية ومن الأمراض التي يجب مواجهتها بشكل عاجل.

وأشار إلى أن المركز سيلعب دورا فاعلا في توفير خدمات طبية مثالية وحلول وقائية وتشخيصية لمرضى السكري في الإمارة من خلال خدمات شاملة تتضمن الكشف المبكر عن المرض والبرامج العلاجية له وعلاج المضاعفات التي قد يصاب بها المريض مثل أمراض العيون وتقرحات القدم وكما يقوم بفحص الكلى والأوعية الدموية والقلب لمعرفة مدى تأثرهما بالمرض.كما سيقدم المركز خدمات التثقيف الصحي للمرضى وتوعيتهم بأنماط التغذية المناسبة لهم وكيفية العناية بأنفسهم لتجنب المضاعفات السلبية للمرض وتدريب أطباء الرعاية الصحية الأولية والكوادر التمريضية لتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمرضى إضافة إلى إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بمرض السكري وحجم الاصابه به وكيفية الوقاية منه

وقال أن المركز سيضم قسما متكاملا لعلاج سكري الأطفال ويقدم رعاية طبية وغذائية وتثقيفية للأطفال المصابين بالمرض وسيتم تزويد المركز بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية والكوادر الطبية والتمريضية والتثقيفية وأخصائي التغذية ، مشيرا إلى أن المرضى سيحظون بخدمات متكاملة تحت سقف واحد تجنبهم عناء ومشقة الانتقال إلى المراكز الأخرى لعمل الفحوصات اللازمة للكشف عن المضاعفات التي قد يتسبب بها المرض لتداركها مبكرا قبل استفحالها.

 مشاريع جار تنفيذها

وأفاد مدير عام الهيئة أن ابرز المشاريع الجاري تنفيذها حاليا تتمثل في مركز البرشاء الصحي حيث بدأت الهيئة بالإعمال الإنشائية لهذا المشروع منذ بداية شهر مارس الماضي بعد أن تم طرح المناقصة واختيار المقاول ويتوقع أن يتم الانتهاء من المشروع خلال النصف الأول من العام المقبل 2012.ويهدف المشروع الذي تبلغ كلفته الإنشائية حوالي 50 مليون درهم مع الأجهزة والمعدات إلى توفير الخدمات الصحية الوقائية والرعاية الصحية الأولية والعلاجية، وخدمات الطوارئ للمجتمع باستخدام أحدث التقنيات المتطورة

 مركز إعادة تأهيل المسنين

وقال المروشد إن مركز إعادة تأهيل المسنين في منطقة الصفا يعد من أهم المشاريع التي تم إنشاؤها وفقا لأحدث النظم والقواعد الدولية لتأهيل كبار السن ويعد أول مركز من نوعه على مستوى دولة الإمارات، لافتا إلى أن افتتاح المركز سيتم العام المقبل ، موضحا أن إنشاء هذا المركز جاء بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، وحرصه المستمر للارتقاء وتطوير الخدمات الصحية المقدمة لكبار السن لتأمين كافة أسباب ومقومات الاستقرار الاجتماعي والنفسي والمعيشي لهم ودعمهم ومساعدتهم للاعتماد على الذات، مشيرا الى أن المركز يشتمل على 30 سريرا 15 منها للرجال ومثلها للنساء، إضافة إلى الأقسام والمرافق المتعددة التي يتكون منها المركز والتي تتضمن عيادات طب المسنين وإعادة التأهيل والعيادة النفسية، والنطق والتخاطب، والعناية بالقدم، والعلاج الطبيعي، والعلاج الكهربائي، والتدليك المائي واليدوي، والعلاج المائي والمهني، وخدمات الطب البديل، والخدمات العلاجية المجتمعية، وغرف الإنعاش، وصالات التدريبات البدنية، وصالات الطعام، كما يمكن للمركز ان يستقبل 20 مريضا كمرضى خارجيين.

وقال ان تصميم المركز راعى احدث النظم والقواعد الدولية والعلمية لمساعدة وتأهيل رواده ومقيميه من كبار السن لإعادة تأهيلهم، كما تم تزويد المركز بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية المتخصصة التي من شأنها المساعدة على تقديم خدمات صحية وعلاجية وتأهيلية شاملة تتماشى مع المعايير العالمية في هذا المجال.

 مستشفى حتا

وقال المروشد : (يعد مشروع مستشفى حتا الذي تم بناؤه وفقا لأعلى المقاييس والمعايير والمواصفات العالمية في بناء المنشآت الصحية احد المشاريع الرائدة التي توفر مختلف الخدمات الطبية التخصصية لأهالي المنطقة حيث تم تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات والتقنيات الطبية المتماشية مع المعايير العالمية في هذا المجال، إضافة إلى تزويده بكادر طبي وتمريضي وإداري مؤهل مع مراعاة إعطاء أولوية فرص التعيين للموظفين من سكان المنطقة.ويتضمن المستشفى الذي تبلغ طاقته الاستيعابية (93) سريرا عيادات لطب الأسرة والنسائية والتوليد وطب الأطفال والأسنان والعيون والأنف والأذن والحنجرة والجلدية وأقسام الطوارئ والمختبرات والأشعة والصيدلية، والسجلات الطبية.كما يتبع المستشفى مجمع سكني خاص بالأطباء والإداريين وأعضاء الجهازين التمريضي والفني العاملين في المستشفى والذي حرصت الهيئة على توفيره في المنطقة بهدف تأمين الاستقرار النفسي للموظفين ولذويهم وبما ينعكس إيجابا على بيئة العمل والانجاز).

 مركز ند الحمر الصحي

وفيما يتعلق بمركز ند الحمر الصحي، قال المروشد: ( يعد هذا المركز الذي تم تدشينه رسميا في الثالث من يناير الماضي من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من المشاريع الحيوية التي تخدم أكثر من (60) ألف نسمة في مناطق ند الحمر وند شما والراشدية والقرهود ورأس الخور والورقاء ومنطقة دبي فيستيفال سيتي وجزء من منطقة مردف).

وأضاف : (يأتي انجاز هذا المشروع ضمن الخطة التي تتبناها هيئة الصحة بدبي للتوسع في الخدمات الصحية تماشيا مع النمو السكاني المضطرد والمتوقع لإمارة دبي خلال المرحلة المقبلة وطبقا للاحتياجات الفعلية للمناطق السكنية واتجاهات التنمية العمرانية المتوقعة في المنطقة الحضرية)، مشيرا الى أنه يشتمل على العديد من العيادات كطب الأسرة وعيادات الحوامل وأمراض النساء وصحة الطفل والجلدية والتغذية وعيادة السكري والأمراض المزمنة وعيادة فحوصات ما قبل الزواج، وخدمات المختبر والأشعة والصيدلة والخدمات الطبية للعلاج وتقيم المرضى والزيارات المنزلية لكبار السن وحالات الطوارئ البسيطة والمتوسطة وخدمات التثقيف الصحي، لافتا الى

تزويد المركز بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية القادرة على التشخيص الدقيق للحالات المرضية، إضافة إلى الكوادر الطبية الكفؤة والمؤهلة لتقديم خدمات صحية وشاملة تتماشى مع أرقى المعايير في هذا المجال.

 مركز المزهر الصحي

وقال المروشد: (يعد مركز المزهر الصحي الذي قام بتدشينه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، في الثالث من يناير الماضي احد المشاريع الحيوية التي تخدم أكثر من (60) ألف نسمة في مناطق مزهر (1 و2) والمحيصنة (1 و2 و5)، وعود المطينة (1 و2 و3) وجزء من منطقة مردف،ويشتمل على العديد من العيادات التي تعنى بمختلف التخصصات الطبية كعيادات طب الأسرة والحوامل وأمراض النساء وصحة الطفل والسكري والأمراض المزمنة وفحوصات ما قبل الزواج وحالات الطوارئ البسيطة والمتوسطة وخدمات المختبر والصيدلة والأشعة وخدمات الزيارات المنزلية لكبار السن وخدمات التثقيف الصحي.

وقد تم تزويد المركز بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية القادرة على التشخيص الدقيق للحالات المرضية، إضافة إلى الكوادر الطبية الكفؤة والمؤهلة لتقديم خدمات صحية وشاملة تتماشى مع أرقى المعايير المطبقة في هذا المجال وتندرج ضمن الخطط التطويرية التي تعكف عليها الهيئة خلال المرحلة الحالية.