أعلن مستشفى الكورنيش في أول اجتماع مفتوح مع الموظفين المواطنين بأنه يخطط لاستيعاب نسبة 40% من مواطني الدولة في مناصب إدارية في المستشفى نهاية العام الجاري.
وذكر المستشفى الذي تديره جونز هوبكنز الأمريكية أن نسبة المواطنين العاملين في المستشفى في الوظائف الإدارية تبلغ حاليا 35% بواقع 93 موظفا يشكلون نسبة 8% من قوة العمل بالمستشفى 26% منهم يشغلون مناصب إدارية عليا.
وكان مستشفى الكورنيش إحدى المنشآت التابعة للنظام الصحي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) قد شكل لجنة التوطين في 26 مايو الماضي ، والتي تهدف الى دعم سياسة شركة صحة الرامية للتوطين وتركز على تنظيم برنامج تدريبي وتطويري لمواطني الدولة العاملين بالمستشفى ويرأس هذه اللجنة خليفة سعيد الكعبي نائب المدير التنفيذي للشؤون المالية بالمستشفى وتضم فريقا من تخصصات عدة مع مشاركة تطوعية من مختلف الأقسام بالمستشفى مثل قسم تقنية المعلومات والموارد البشرية والشؤون الطبية والتمريض وقسم العمليات وقسم التدريب والتعليم.
وقال خليفة الكعبي: (نحن نخطط لعقد مثل هذه الاجتماعات بشكل دوري على مدار السنة ولقد تلقينا العديد من الأسئلة خلال الاجتماع تتعلق بشؤون الموظفين وحول كيفية التميز وقنوات التواصل، وأضاف إن الاجتماع المفتوح يعتبر بمثابة آلية أخرى لدعم و تطوير مواطني الدولة الذين يعملون لدينا حيث تسعى اللجنة لدعم وتطوير الموظف المواطن ليؤدي دوره الوظيفي بشكل فعال وإننا لا نرمي فقط إلى زيادة العدد وإنما المحافظة على الموظف ذي الكفاءة العالية).
وأشار إلى أن اللجنة تهدف إلى زيادة عدد الموظفين المواطنين في جميع الأقسام وتهدف إلى أن تشكل نسبة مواطني الدولة حوالي 29% من مناصب الإدارة العليا مع نهاية هذه السنة.
وقال رون لافاتير الرئيس التنفيذي للمستشفى وعضو اللجنة: ( أفتخر بوجود لجنة توطين تعد منهجية نشطة للمساعدة في دعمهم فضلا عن أن الاجتماعات الدورية تعد منبرا يتيح للعاملين لدينا طرح الأسئلة والاستماع للآخرين والمشاركة في الخبرات التي ستزودهم بالدعم الكامل الذي يحتاجونه لكي يحققوا النجاح في هذا المجال. نحن نشارك شركة صحة رؤيتها في أن تصبح الخيار الأمثل لمواطني الدولة).
وقالت نهى الحميري والتي تعمل في مستشفى الكورنيش منذ 6 سنوات: (بالنسبة لي فإن هذه الاجتماعات لها أهمية كبرى لأنها تتيح لي أن ألتقي مع زملائي والذين قد تكون لديهم نفس التساؤلات حول بيئة العمل وكيفية تحقيق التميز كموظفة أشعر بأهميتي من واقع إحساسي بأن هذه المؤسسة تخصص وقتا لعقد مثل هذه الاجتماعات).
