شارك مئات الأشخاص في مسيرة لمسافة كيلو متر واحد في دبي تحت شعار (نمشي .. على أمل الشفاء)، بالتعاون مع أكثر من 45 جهة حكومية وغير حكومية ، وذلك في إطار حملة توعية للوقاية من سرطان الثدي، والتي انطلقت أوائل شهر أكتوبر الجاري، واستمرت حتى نهاية الشهر.

وشارك في المسيرة مريم المر بن حريز مديرة قسم المجتمع بمؤسسة دبي للإعلام ، وإلهام حميد السويدي مشرف قسم المجتمع، ووفد من مؤسسة دبي للإعلام، ومتطوعون من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالإضافة الى وفود عدد من المؤسسات والشركات.

وانطلقت المسيرة من البلازا الغربية عند نهاية الشاطئ العام باتجاه البلازا الشرقية والعودة ثانية إلى نقطة الانطلاق، وتخللت المسيرة توزيع نشرات توعية بسبل الوقاية من المرض، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر، إضافة إلى إجراء سحوبات على جوائز قيمة، وتذاكر سفر، كما خصص ريع المهرجان لصالح هيئة الهلال الأحمر. ومن أهداف الحملة تشجيع النساء على عمل فحوصات الكشف المبكر لسرطان الثدي (فحص الثدي الذاتي، الفحص السريري للثدي، وفحص تصوير الثدي بالأشعة السينية).