بلغت نسبة مستخدمي رحلات النقل الجماعي من دون سيارات الأجرة 9.5 % وهي في تزايد، وذلك بناء على عدد الركاب الذي وصل خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 159 مليون راكب ، ويتوقع أن يزيد العدد حتى نهاية العام عن 300 مليون راكب، حيث ساهمت هذه الأرقام في حفض الخسائر المترتبة من قيمة الوقت والوقود الذي تم توفيره كنتيجة للمشاريع والمبادرات التي نفذتها الهيئة منذ عام 2005 تقدر بحوالي 35.7 مليار درهم، وتقوم هيئة الطرق والمواصلات بافتتاح عدد من المشاريع أهمها المرحلة الثانية من مشروع المسارات الخاصة للحافلات ومركبات الأجرة الثلاثاء المقبل.

وتقوم هيئة الطرق والمواصلات بحملات مستمرة حرصاً منها لزيادة مستخدمي النقل الجماعي والتقليل من مستخدمي المركبات الخاصة التي تؤثر سلباً وضمن مبادراتها "يوم المواصلات العامة" الذي يصادف الأول من نوفمبر من كل عام للاحتفال بالمواصلات العامة من أجل تشجيع أفراد الجمهور على استخدام وسائل النقل الجماعية في التنقل بدلاً من المركبات الخاصة، وعليه سيكون التنقل عبر وسائل النقل الجماعي في دبي مجانياً في هذا اليوم. ومن الفوائد المحققة بعد افتتاح المرحلة الأولى من المسارات الخاصة للحافلات ومركبات الأجرة تقليل التكلفة التشغيلية على هذه الخطوط بحوالي عشرة ملايين و400 ألف درهم وتقدر قيمة الوقت الذي يتم توفيره لمستخدمي الحافلات بحوالي 104 ملايين درهم سنوياً، وتقليل الطلب على استخدام المواقف في مناطق الازدحام ، وخفض نسبة التلوث البيئي الناتج عن عوادم المركبات الخاصة، وخفض الحوادث على الطرق.

وقال حسين البنا مدير إدارة المرور ومدير فعاليات يوم المواصلات العامة إن الهيئة أطلقت هذه المبادرة في العام 2010 بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لتأسيسها، وأعلن عنها رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة في كلمته بالحفل الذي نظمه الاتحاد العالمي للمواصلات العامة في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمناسبة الذكرى الـ 125 على تأسيس الاتحاد.

وأشار إلى أن الهدف من يوم المواصلات العامة تشجيع الجمهور على استخدام وسائل النقل الجماعي، والترويج لمنظومة النقل الجماعي الحديثة التي تقدمها الهيئة وتعزيز دور إمارة دبي في تقديم ودعم المبادرات التي تسهم في تحسين البيئة وتحقيق التنمية المستدامة وتفعيل التكامل بين مختلف وسائل النقل، وتعزيز الدور الريادي لإمارة دبي بشكل عام وهيئة الطرق والمواصلات بشكل خاص، في مجال النهوض بالمواصلات العامة، وتوعية مختلف فئات وشرائح المجتمع، بثقافة النقل الجماعي، والفوائد والمزايا التي تعود على الفرد منها كما سيؤدي على تخفيف الازدحام المروري. وأضاف البنا ان من امتيازات أفراد الجمهور في هذا اليوم تكمن في استخدام كافة وسائل المواصلات العامة في دبي مجاناً للحاملين بطاقة نول. "الحافلات العامة، المترو، الباص المائي" والاستمتاع بالعديد من العروض والفعاليات الشعبية والفنية التي تنظمها الهيئة في العديد من محطات المواصلات العامة.

إنجازات الهيئة

وصرح أن الهيئة حققت إنجازات عدة ضمن المشاريع والمبادرات التي نفذتها الهيئة في قطاع الطرق وأن تطوير منظومة النقل الجماعي ساهمت في خفض قيمة الوقت والوقود المهدر سنوياً، بسبب الازدحامات المرورية من 4.9 مليارات درهم في عام 2005، إلى 2.4 مليار درهم في عام 2010 ووفرت قيمة الوقت والوقود كنتيجة للمشاريع والمبادرات التي نفذتها الهيئة منذ عام 2005 تقدر بحوالي 35.7 مليار درهم، وبلغ عدد الركاب في النصف الأول من عام الجاري 180 مليون راكب استخدموا وسائل النقل الجماعي في دبي. استكمال خدمات مترو دبي

قامت مؤسسة المرور الطرق بتنفيذ الكثير من أعمال الطرق والخدمات والتي كانت مشمولة ضمن عقد مقاول المترو، والتي تم إلحاقها بأعمال إدارة الطرق ليتم استكمالها في الوقت المحدد، ومنها تركيب 1500 لوحة مرورية إلزامية و170 لوحة مرورية إرشادية و 300 لوحة للمشاة و 265 لوحة إرشادية للمواقف، على الخط الأخضر، ويظل مجموع اللوحات على الخطين إلى ما يزيد على 5000 لوحة، وتنفيذ 165 معبراً مرتفعاً للمشاة و 80 موقفاً لتحميل ركاب مركبات الأجرة و 30 موقع تحميل وتنزيل للركاب و 28 موقع تحميل وتنزيل للحافلات و 173 جهازاً للمواقف، ووضع تخطيط التكامل ما بين المترو ووسائل النقل الأخرى، حيث توصلت مؤسسة المرور والطرق إلى اتفاق ما بين المؤسسات المختلفة حول الأحجام المرورية المستقبلية لجميع وسائل النقل، ومراجعة جميع الدارسات المرتبطة بالمترو مثل حركة الحافلات والدراجات وخطوط المشاة إلى جانب وضع السياسات العامة لخدمة مشروع مترو دبي حول محطات المترو والقيام بالدراسات المرورية المختلفة وأعمال التصميم حول محطات المترو.

كما قامت المؤسسة بالمشاركة في تصميم مسار مترو دبي وخصوصاً ما يتعلق بالمناطق التي يتداخل فيها مسار خط المترو مع التقاطعات العلوية لشبكة الطرق وتوفير أفضل خدمات ممكنة للحافلات، حيث تم تصميم محطات جديدة للحافلات في عدة محطات نذكر منها محطات الإمارات وأبو هيل والراشدية، كما تم توفير« Bus Hubs » في عدة محطات نذكر منها محطات الاتحاد وطيران الإمارات واتصالات، كما تم توفير مسارات مخصصة للحافلات في عدة مواقع لتسهيل وصول الحافلات إلى محطات المترو والحافلات وتصميم حركة آمنة وسهلة للمشاة لجميع المحطات، حيث تم تصميم جسور للمشاة، ممرات للمشاة، وإشارات ضوئية للمشاة وتصميم الخدمات اللازمة للتشجيع على استخدام المترو ومنها مواقف للسيارات، مواقف للحافلات، مواقف لسيارات الأجرة، ومواقف لصعود ونزول الركاب، مواقف لذوي الاحتياجات الخاصة، وبعض المواقف للدراجات الهوائية.

ونفذت مشاريع تجميل المناطق المحيطة بمحطات المترو وذلك بتنفيذ أعمال الزراعة التجميلية على بعض الشوارع المحيطة وتنفيذ مشروعين للطرق حول محطات المترو (الخط الأخضر) بتكلفة تقريبية حوالي 90 مليون درهم والمساهمة والإشراف على إنجاز التحويلات المرورية لمقاول مشروع المترو والتي يقدر عددها بحوالي 250 تحويلة مرورية للخط الأخضر فقط تشمل التحويلات المرورية المتعلقة بجسور المشاة والاغلاقات المرتبطة بالطرق الرئيسية والتعامل مع الازدحامات المرورية وشكاوى الجمهور الناتجة عن التحويلات المرورية