اختتمت اليوم دبي العطاء دورة عام 2011 من مبادرة التطوع في الإمارات، وهي المبادرة التطوعية التي تتيح لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بكافة أطيافه الفرصة للمساعدة وتقديم العون للآخرين ودعم هذا الهدف النبيل، وقد شارك أكثر من 120 متطوعاً في مبادرة هذا العام، التي أقيمت داخل مدرسة منار الإيمان الخاصة غير الربحية في إمارة عجمان، موزعين على فعاليتين، بهدف تحسين البيئة التعليمية داخل هذه المدرسة الخيرية.
وتتبع هذه الفعالية أخرى مماثلة أقيمت يوم 22 من الشهر الجاري كانت قد نظمتها دبي العطاء داخل مدرسة منار الإيمان الخاصة، حيث ساهم المتطوعين في الارتقاء وتحسين البيئة المدرسية للطلاب، وشارك المتطوعون في تجديد الملاعب، وتنسيق الحدائق، وتركيب عدد من الأبواب والنوافذ، وطلاء الفصول الدراسية، ورسم لوحات جدارية على جدران الملاعب والمختبرات العلمية، وذلك حتى تتاح للطلبة فرصة الحصول على أجواء دراسية أفضل، وبالتالي تعزيز تحصيلهم العلمي. وقد أقيمت امس الفعالية الثانية، حيث ساعدت مجموعة أخرى من المتطوعين بإتمام عمليات التجديد وإعادة التأهيل للمدرسة.
وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: (يعتبر التطوع سمة من السمات التي يعرف بها أفراد مجتمعنا بكافة أطيافه الذين يتطوعون بوقتهم وجهدهم لمساعدة الآخرين، ولعل أبرز دليل على ذلك هو الاستجابة الكبيرة التي تلقيناها من خلال هذه المبادرة).
وقد تم اختيار المتطوعين من خلال مسابقة أطلقتها دبي العطاء في العديد من قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بها على الإنترنت، حيث أتاحت المسابقة لجميع محبي وداعمي دبي العطاء فرصة جيدة للمشاركة في مبادراتها والاتصال المباشر بها.
ومنذ إطلاق مبادرة «التطوع في الإمارات» عام 2008، شارك 489 متطوعاً في البرنامج، وساعدوا في ترميم 66 فصلاً دراسياً، وإنشاء ثلاثة ملاعب، ورسم ثماني لوحات جدارية، وطلاء الأثاث المدرسي لستة فصول دراسية، وتنسيق وتجميل ثلاثة مناطق للعب. وتعمل دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في سبتمبر 2007 بهدف تحسين فرص حصول الأطفال على التعليم الأساسي السليم في البلدان النامية. ويستفيد حالياً من برامج التعليم الأساسي لدبي العطاء أكثر من 5 ملايين شخص في 24 بلداً، وتتضمن هذه البرامج المحاور الأربعة التالية: البنية التحتية، والمياه والمرافق الصحية والنظافة العامة، والصحة المدرسية والتغذية، وجودة التعليم.