أكد مصدر مسؤول في وزارة البيئة والمياه أنه تم السيطرة على تسرب الديزل من سفينة ( الحوت الأبيض ) الغارقة قبالة شواطئ ام القيوين وذلك على 3 مراحل وأنه جار العمل في المرحلة الأولى والتي من المتوقع أن تنتهي بعد 3 أيام وهي ايقاف التسرب بصورة كاملة ومن ثم البدء في المرحلة الثانية وهي مرحلة تفريق الشحنة ومن ثم المرحلة الثالثة وهي الانتشال ، مبينا ان هناك طائرة عمودية تواصل عملها بصورة مستمرة من اجل رصد اي تسرب للديزل ، مرجحا ذات المصدر بأن الكمية المقدرة من شحنة الديزل ربما تفوق الألف طن .

وأكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن سوق السمك بأم القيوين شهد استقراراً في الاسعار ولا تأثير على الصيادين من شحنة الديزل التي تسربت كميات بسيطة منها عبر محركات السفينة الغارقة قبالة سواحل الامارة.

واضاف ان الصيادين المواطنين الذين ينتمون الى جمعية الصيادين والذين يزيد عددهم على 365 صيادا يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة ولا توقف لأعمالهم ، مبينا ان 80 % من أولئك الصيادين كل واحد منهم يملك قاربين ومسموح لهم بالصيد داخل خور ام القيوين لمدة 5 أشهر في العام وما تبقى من أشهر يحظر الصيد فيها من أجل تكاثر الاسماك ما يعرف بفترة رمي البيوض ، اضافة الى السماح لهم بالصيد خارج الخور .

واضاف ان شحنة الديزل المتواجدة بالسفينة الغارقة (الحوت الابيض) تعد من المادة الخفيفة التي تطفو فوق السطح ولا تؤثر على الحياة البحرية ولا على الأسماك وكذلك معدات الصيد من ألياف وقراقير، مبينا أن فريق العمل يواصل عمله في الموقع وتم الاستعانة بالخبرات والغطاسين لإيقاف التسرب من المحركات ، وأن وزارة البيئة تعمل جاهدة لانتشال السفينة في اقرب وقت ممكن ، مطمئنا جمهور المستهلك بأن الأسماك المتوافرة بسوق السمك ليس فيها ما يشوبها من تلوث أو أن رائحتها قد تغيرت ، منوها اياهم ألا يستمعوا للشائعات ويحجموا عن شراء الاسماك.

واوضح ان هناك اقبالا كبيرا من المستهلكين لسوق السمك وأن لا تخوف لديهم من شحنة الديزل المتسربة ، لافتا الى أن الاسعار شهدت استقرارا ، مبينا ان هناك كميات كبيرة من الأسماك دخلت السوق وتباع بأسعار مناسبة حيث يتراوح سعر المن من الشعري من 70 80 درهما والمن من الصافي من 120 150 درهما والبياح من 150 200 درهم حسب الحجم ، وأن القطعة الواحدة من الخباط يتراوح سعرها ما بين 13- 20 درهما .

من جانب آخر اوضح مصدر مسؤول ببلدية ام القيوين أنه تم تشكيل لجان فنية مهمتها التأكد من صلاحية الأسماك التي ترد الى السوق من الصيادين وخلوها من اي تلوث والكشف عليها من خلال الفنيين والمراقبين الذين يعملون منذ بداية الدوام الى نهايته ، لافتا الى انه تبين من خلال الفحص على الاسماك المتواجدة داخل ( الشبرة ) خلوها من أي تلوث أو روائح تفيد بتلفها أو تأثرها بشحنة الديزل المتسربة من سفينة ( الحوت الأبيض ) .

وأوضح المصدر أنه يوجد عمال مخصصون لسوقي السمك و الخضر والفواكه من أجل النظافة العامة من بلدية أم القيوين حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات، وان أولئك العمال لديهم بطاقات صحية يقومون بتجديدها سنوياً وذلك من أجل المحافظة على نظافة السوق .