كشف الدكتور شوقي خوري المدير التنفيذي لمستشفى راشد لـالبيان إن الطاقة الاستيعابية للمستشفى ستصل مع نهاية العام الجاري إلى 711 سريرا، وذلك لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى والمراجعين الذين يترددون على المستشفى من كل مناطق الدولة.
جاء ذلك خلال افتتاحه والدكتور هيثم الهاشمي استشاري أمراض القلب في المستشفى أول عيادة من نوعها على مستوى الدولة لعلاج ومتابعة تشوهات القلب لدى الكبار (من عمر 14 سنة فما فوق)، التي استقبلت خلال خمسة أشهر من مراحلها التجريبية 40 مريضا من المواطنين والمقيمين.
وأكد المدير التنفيذي أن مركز الإصابات والحوادث استقبل حتى نهاية الشهر الجاري حوالي 125 ألف مريض مقابل 142 ألف مريض في العام 2010 ، كما يستقبل المركز يوميا ما بين 400 _ 450 مريضا يوميا.
التوسعات
وأكد الدكتور خوري أن هيئة الصحة في دبي وبناء على توجيهات قاضي سعيد المروشد مدير عام الهيئة تقوم سنويا بافتتاح العديد من العيادات والأقسام الجديدة لمواجهة الزيادة المضطرة في أعداد المترددين على المستشفى وتم خلال العام الماضي والجاري افتتاح عدة أقسام منها على سبيل المثال لا الحصر قسم امراض الرئة وقسم عزل السل الرئوي ووحدة فحص وظائف الرئتين، ووحدة مناظير الرئة وقسم العلاج الوريدي لمرضى السرطان والمرضى الذين هم بحاجة إلى علاجات وريدية بطاقة استيعابية 13 سريرا، وعيادة لعلاج القروح لمرضى الجروح المزمنة، إضافة لافتتاح وحدة النطق مزودة بجهاز منظار للحبال الصوتية لعلاج حالات النطق بعد الجلطات الدماغية وحالات عدم النطق لدى الأطفال.
إضافة لذلك تم افتتاح قسم للعناية المركزة ليرتفع بذلك عدد الأسرة المخصصة للعناية المركزة إلى 64 سريرا، ووحدة للعلاج الوريدي، وقسم للعلاج المائي للمرضى الذين يعانون من الشلل وكذلك افتتاح وحدة للجلطات الدماغية توفر علاجا ناجعا للمصابين في الجلطات الدماعية في حال وصولهم للمستشفى في الساعات الست الأولى من حدوث الجلطة عن طريق الحقن الوريدي، وتضم الوحدة 16 سريرا وتم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية، كما تم افتتاح عيادة لإمراض السل وغرف لعزل المرضى.
أقسام أخرى
وتابع: من ضمن الأقسام الأخرى التي تم افتتاحها في المستشفى قسم قسطرة القلب (ثماني أسرة عناية مركزة)، وافتتاح قسم التأهيل وقسم الأطفال، وقسم الأشعة التداخلية، وغرف لفحص الموجات فوق الصوتية، ووحدة تعقيم الأجهزة الطبية والجراحية، وبناء مجمع لمكاتب الأطباء والاستشاريين يتسع لـ 38 طبيبا، ومجمع للأطباء والطبيبات المناوبين ويتسع 12 طبيبا و12 طبيبة، وبناء مخازن رئيسية للصيدلة، وثلاثة أجنحة ملكية، إضافة إلى أجنحة خاصة لكبار الشخصيات يلقى فيها المريض رعاية طبية مميزة، يقدمها له طاقم خاص من الأطباء والممرضات، ومجهّزة بأحدث وسائل الاتصال، إلى جانب مجلس للزوّار، وغرف ملحقة للمرافقين، وتتسم الأجنحة الجديدة بالفخامة في أثاثها، ومكوناتها الداخلية، لتوفّير خدمة مميزة للمريض.
تطوير
وقال المدير التنفيذي: إن خطة تطوير مستشفى راشد شملت افتتاح قسم لعمليات اليوم الواحد التي تستقبل شهرياً أكثر من 300 مريض ممن يتم إجراء جراحات صغرى لهم، لا تتطلب مكوث المريض داخل المستشفى، الأمر الذي يقلل الضغط على الأسرّة في المستشفى ويوفر للمريض الراحة النفسية، ويعفيه من الكلفة المالية التي تترتب على بقائه داخل المستشفى فترات طويلة، كما تم كذلك تطوير قسم الجراحة الباطنية للنساء، وزيادة عدد الأسرة فيه ليرتفع من 38 سريراً إلى 52 سريراً لتلبية الضغط المتزايد على القسم.
تجديد
وأضاف الدكتور جورج إنه تم تجديد قسم الأمراض النفسية (نساء ورجال) ووحدة فسيولوجية الأعصاب ويتم فيها إجراء تخطيط المخ وقياس مدى فعالية عضلات الجسم وكل هذه الأقسام والوحدات تم تجهيزها بأحدث الأجهزة والمعدات وأفضل الكفاءات والخبرات الطبية اضافة لتوسعة قسم الأمراض النفسية حيث بات يضم 36 سريرا منها 25 للرجال و21 للنساء من بينها 5 غرف خاصة للنساء ومثلها للرجال، وتم تجهيزها وإعدادها كبيئة مثالية لعلاج المرضى النفسيين وفقا لأحدث وأرقى معايير الجودة والسلامة العالمية.
4 آلاف مريض
قال الدكتور هيثم الهاشمي استشاري أمراض القلب: لا يوجد لدينا إحصاءات دقيقة حول أعداد المرضى الكبار المصابين بالتشوهات القلبية ولكن توقعاتنا تشير إلى وجود حوالي 4000 مريض على مستوى الدولة حاليا، قد ترتفع إلى 8 آلاف مريض في 2020، ومن هنا جاء قرار هيئة الصحة بافتتاح العيادة لتقديم الخدمات العلاجية المناسبة للمرضى بمستوى عال من الجودة لتحسين حياتهم اليومية وتجنب حدوث المضاعفات التي قد تؤدي إلى مشاكل أخرى في المستقبل.
وتابع: الأمراض لا تفرق بين جنس ولون وعرق بل أنها تصيب الجميع دون استثناء، ولكن من خلال متابعاتنا لبعض الحالات وجدنا أن نسبة التحسن لدى النساء تكون أكثر بسبب انتظامهن في اخذ العلاجات التي توصف لهن ومراجعة الأطباء في المواعيد المحددة لهن، عكس الرجال. وأضاف: تشوهات القلب لدى الكبار هي نفسها التشوهات التي تصيب قلوب الأطفال من الولادة وهي إما ثقب في القلب او في احد البطينين أو ولادة الطفل بدون بطين أو مشكلة في الشريان التاجي ولكن يكبر الطفل دون علاج او قد يعالج ولكن يحتاج إلى متابعة دقيقة.

