تقدمت الشيخة مريم بنت محمد بن راشد آل مكتوم بأعلى عطاء ،وقدره 186 ألف درهم لقاء حقيبة يد سواروفسكي ريكي وذلك خلال مزاد خيري خاص أقيم في المتجر في برجمان دعما لمبادرة القافلة الوردية التي تنظمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان .وكشفت منطقتا الشارقة ورأس الخيمة الطبية عن حضور مميز للسيدات للمراكز الصحية المختلفة في الامارتين من أجل المشاركة في حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان مؤخراً في مناطق مختلفة بالدولة. مما يشير إلى ارتفاع الوعي لدى النساء. وتحت شعار (آمال عريضة وحياة سعيدة .. افحصي مبكرا) أطلقت منطقة الشارقة الطبية حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي .
واكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية اهمية الحملة الوطنية واثارها في حماية المرأة من اكثر الامراض السرطانية شيوعاً، لافتاً ان القاعدة الاساسية في الحملة هي خلق ثقافة صحية عبر تعزيز الوعي الصحي لتقديم كل المعلومات المتعلقة بالمرض وتطوره والعوامل المؤثرة وسبل الكشف المبكر والوقاية منه بالوسائل الممكنة.
وقال الدكتور ياسر عيسى النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية إن وعي السيدات هذا العام بخطورة سرطان الثدي كان مميزاً حيث شهدت المراكز اقبالا كبيراً، لافتاً إلى أن الهدف من هذه الحملة هو توعية الأسر بموضوع أورام الثدي والفحص المبكر للكشف عنها ثم طرق الوقاية والعلاج.
وتأتي أهمية هذه الحملة ضمن استراتيجيات وزارة الصحة في تعزيز الجانب الوقائي، ونشر الثقافة الصحية لدى أفراد المجتمع، لتجنب الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وتفادي آثارها السلبية بتضافر الجهود بين مختلف المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي بشكل عام للتوعية بمرض سرطان الثدي.
وكشفت الدكتورة سهير العوبد مدير ادارة الامومة والطفولة منسقة الحملة براس الخيمة أن هذه الحملة ستستهدف جميع الامهات المراجعات لمراكز الامومة والطفولة برأس الخيمة لتعليمهم الفحص الذاتي والتعريف بوسائل الاكتشاف والتشخيص المبكر بالإضافة الى اجراء الماموغرام بمركز رأس الخيمة الصحي كما شمل اليوم ورشة تدريبية وعرض شريط فيديو عن تجارب بعض السيدات
