اختتم برنامج قيادات حكومة الإمارات الذي تديره الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مساء أمس ورشتين تدريبيتين لـ 70 منتسبا، من فئتي (قيادات المستقبل، والقيادات التنفيذية)، استمرتا ثلاثة أيام في دبي، حيث تناولت ورشة قيادات المستقبل قيادة الذات والاخرين، أما ورشة القيادات التنفيذية فتمحورت حول قيادة التغيير، وذلك بالتعاون مع مدربين متخصصين من جامعة أشردج البريطانية، إذ استفاد من الورشتين 35 منتسباً لكل فئة من البرنامج. وتناول البرنامج التدريبي محاور عدة تم التدرب عليها منها: (قيادة الذات، قيادة التغيير والآخرين، التفكير الاستراتيجي، التواصل والتأثير، إدارة المشاريع، وقوة التفاوض).
وأكد ناصر ثاني الهاملي، المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية في " الهيئة" المنسق العام لبرنامج قيادات حكومة الإمارات ان هذا التدريب هو الأول من نوعه بالنسبة لمنتسبي الدفعة الثانية من فئة قيادات المستقبل، والتي تم إطلاقها اخيراً.
وحث المنتسبين على الاجتهاد والمثابرة؛ للإسهام في نماء البلد وازدهاره، معتبراً قبولهم في البرنامج تكريماً لهم بحد ذاته، وتخرجهم منه انطلاقة جديدة نحو العطاء الممنهج، مشدداً على اهمية التفاعل مع المدربين والمواد التي يقدمونها باعتبارها خلاصة لخبراتهم وتجاربهم لسنوات طويلة، والاستفادة بأقصى قدر ممكن من هذه الخبرات العلمية العالمية التي يستعين بها البرنامج.
من جانبها أكدت عائشة السويدي، مديرة إدارة تخطيط الموارد البشرية، مديرة برنامج قيادات حكومة الإمارات اهمية البرنامج في صناعة قيادات وطنية وفق ما تضمنته استراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، لجهة تمكين الحكومة من تطبيق استراتيجيتها، وتعزيز الحفاظ على الكوادر البشرية ذات الإمكانات العالية.
وقالت: "لقد لمسنا الكثير من الجدية والالتزام من المنتسبين، وهذا ما نتوقعه من قادة المستقبل، بمختلف فئاتهم، فنحن أمام تحديات كبيرة، أوجدتها رؤية الإمارات 2021 وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية، وأعيننا مصوبة نحو تحقيق أولويات استراتيجية الدولة، في ظل ما تقدمه القيادة الرشيدة لأبنائها المواطنين، في القطاعات كافة، ومادام أن العنصر البشري يعد ركيزة رئيسة في استراتيجية الموارد البشرية الاتحادية.
