أرست شركة الاتحاد للقطارات، المشغل الرئيسي لشبكة القطارات الوطنية في الدولة، عطاء أعمال المرحلة الأولى الإنشائية لشبكة السكك الحديدية الإماراتية، التي تربط بين شاه حبشان والرويس في المنطقة الغربية، على مجموعة شركات تضم شركات «سيبم إس بي آي» و«تكنيمونت إس بي آي» و«دودسل إنجينيرينغ آند كونستركشن بي تي إي ليمتد». 

وتتضمن الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى تنفيذ التصميمات الهندسية المدنية وأعمال الردم الأرضي، وتمهيد سكة القطار، وبناء الجسور الخاصة بها، وتركيب أنظمة الاتصالات والإشارات، فضلاً عن بناء المستودعات الخاصة بالمشروع في منطقة المرفأ، إضافة إلى إجراء تجربة سير القطارات على سككها الحديدية، والتأكد من جميع أنظمة تسييرها، فيما تنتهي أعمال هذه المرحلة على مرحلتين، الأولى الخط الذي يربط بين حبشان والرويس، وتكتمل أعماله خلال عام 2013، والثانية الأعمال الإنشائية للخط الثاني، الذي يربط بين شاه وحبشان، وتكتمل خلال عام 2014.

وتأتي المرحلة الأولى لشبكة القطارات الوطنية ضمن عقد قيمته حوالي ثلاثة مليارات و300 مليون درهم، فيما تعتبر هذه المرحلة جزءاً من الشبكة التي تربط بين إمارات الدولة، بطول إجمالي قدره حوالي ألف و200 كيلومتر، حال اكتمالها، بتكلفة إجمالية قدرها 40 مليار درهم، لتوفر وسيلة نقل للبضائع والركاب، آمنة وفعالة وأكثر استدامة بيئياً، وتفتح قنوات اتصال جديدة للتجارة في الدولة، تنعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي، بينما تربط الشبكة دولة الإمارات وشقيقاتها؛ المملكة العربية السعودية من خلال مدينة الغويفات غرباً، وصولاً من خلالها إلى قطر والبحرين والكويت، وشرقاً إلى سلطنة عمان، عبر مدينة العين.

ووقع معالي ناصر أحمد السويدي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للقطارات، وعبدالله ناصر السويدي المدير العام لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» اتفاقية مبادئ بداية الأسبوع الجاري، لنقل حوالي سبعة ملايين طن من حبيبات الكبريت سنوياً، عبر المرحلة الأولى من شبكة السكك الحديدية في المنطقة الغربية.

وأكد ريتشارد باوكر الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للقطارات أن بدء أعمال شبكة السكك الحديدية يعتبر إنجازاً يشكل خطوة مهمة لإرساء الشبكة على أرض الواقع، ضمن مرحلة ما بعد التخطيط للمشروع.