منحت جمعية الاتحاد التعاونية معونة لثلاثة آلاف أسرة محتاجة بقيمة 400 درهم لكل أسرة لمدة سته أشهر، وأصدرت ألفاً و800 بطاقة «عيالنا» للأطفال بقيمة 400 درهم ولمدة سته أشهر.

وكانت أصدت بطاقات لــ 18 ألفاً و500 بطاقة «نول رمضان» بقيمة 500 ألف درهم ضمن الحملة التي تم إطلاقها لتحسين شؤون المنطقة في العام الحالي، وتبلغ قيمة المبالغ المخصصة لها 21 مليوناً و225 ألف درهم.

وصرح إبراهيم البحر، نائب مدير جمعية الاتحاد التعاونية لـ«البيان»، أن عدد الأسر المساهمة في جمعية الاتحاد التعاونية زادت لتصل إلى 19 ألف أسرة، وذلك بعد الأقبال الكبير الذي شهدته بعد إطلاق الحملة، مشيراً إلى أن قيمة أسهم الجمعية تتراوح بين 75 إلى 95 درهماً للسهم.

وقال إن الجمعية حرصت على أن تضم الأسر التي اشترت الأسهم مؤخراً إلى الحملة وإصدار بطاقات المساعدة لهم، وهناك حملات شبيهة سيتم إطلاقها العام المقبل، وسيتم تحديد المبالغ المخصصة لها من قبل الجمعية العمومية.

وعن الحملة التي تضم برنامجاً خاصاً بقيمة 7 ملايين و200 ألف درهم، ويطلق عليها «مير الاتحاد»، قال هي عبارة عن بطاقات شراء من الجمعية بقيمة 400 درهم تصرف بشكل شهري لستة أشهر حتى نهاية العام لـ3 آلاف أسرة محتاجة وتم تحديدها بالتنسيق مع هيئة تنمية المجتمع وجمعية بيت الخير.

وأضاف هناك برنامج «مونة رمضان» بقيمة 9 ملايين درهم وذلك لجميع المساهمين في الجمعية والبالغ عددهم 18 ألف أسرة مساهمة، حيث تصرف لهم بطاقة بقيمة 500 درهم مرة واحدة.

وحملة طفل الاتحاد تحت عنوان «عيالنا» خصص لها مبلغ 3 ملايين و600 ألف درهم هي عبارة عن بطاقة بـ 400 درهم لمدة 6 أشهر لأبناء المساهمين الذين تمت ولادتهم بين شهر أبريل الماضي وحتى نهاية العام، وذلك لمساعدة الآباء على شراء حاجيات أبنائهم والمواد الرئيسية للأطفال.

كما تم تخصيص مبلغ 825 ألف درهم لدعم 50 مدرسة حكومية و5 مراكز لتعليم الكبار بمبلغ 15 ألف درهم لكل منها، ولهم حرية الاختيار إن كانوا سيتسلمونها نقداً أو بشراء أي احتياجات للمدارس من الجمعية، كما سيتم دعم 5 جامعات وكليات حكومية بقيمة 15 ألف درهم لكل منها، بالإضافة إلى دعم 17 مركزاً لتحفيظ القرآن بمبلغ 15 ألف درهم لكل منها.

وهناك دعم لـ 7 مراكز صحية ودور عجزة بمبلغ 15 ألف درهم لكل منها، ودعم جمعيات النفع العام في دبي بقيمة 25 ألف درهم لكل منها.

ولفت إلى أن البطاقات التي أصدرتها الجمعية يمكن تعبئتها واستخدامها، موضحاً أن هناك خطة لتخصيص بطاقات للشراء من قبل الجمعية ستساعد الأسر في إعطاء الموظفين لديهم للشراء من قبل الجمعية من خلالها.