قال سعيد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي إن هذا الانخفاض في فواتير الكهرباء يرجع إلى عدم زيادة الاستهلاك وفق نظام الشرائح.
واهاب بالمواطنين استخدام شبكات ري تقنية تساهم في ترشيد الاستهلاك.
واستطلعت "البيان" آراء عدد كبير من المواطنين بشأن قيمة فاتورة المياه والكهرباء بعد أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتخفيف عن كاهل المواطن من خلال المزيد من الاعفاءات، حيث أعربت الغالبية العظمى من المستطلعة آراؤهم عن ارتياح كبير للانخفاض الملحوظ في قيمتها، وأنها رجعت إلى مستوى أقل وأفضل حالًا من ذي قبل.
وفي هذا قال سعيد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: إن نظام التعرفة تغير منذ مطلع العام الجاري ليشمل نظام الشرائح وعليه لا يمكن مقارنة أي فواتير مع العام الماضي لاختلاف حساب الاستهلاك.
وأكد أن نظام الشرائح أفضل وسيلة للترشيد من خلال احتساب تعرفة مختلفة على حسب الاستهلاك ما يشجعهم على تقليل الاستهلاك الشهري والحفاظ على نفس الشريحة الاستهلاكية.
وأرجع شعور المواطنين بزيادة في أسعار الكهرباء سابقاً لمصادفة شهر رمضان المبارك والذي يزيد به الاستهلاك سنوياً، وحسب نظام الشرائح فإن العديد منهم خرج عن الفئات التي كان يستهلكها مما جعل الزيادة تحسب في شريحة أعلى سعراً، كما أن عدد أيام احتساب الفواتير زاد الى 35 يوماً لتصادف عيد الفطر المبارك وقراءة العدادات بعد العيد.
وشدد على أن الهيئة تقوم بقراءة العدادات شهرياً ولا توجد عمليات تقديرية إلا في حالات نادرة، لكون بعض العدادات داخل المنازل والأبواب مغلقة وعليه يقوم الموظف بعدة زيارات من دون أي تجاوب تأخذ القراءة التقديرية حسب الأشهر الماضية للاستهلاك.
وأشار إلى أن كل المستهلكين المواطنين يستفيدون من قرار تخصيص 20 ألف غالون مياه مجاني، وأكثر من نصفهم لا يدفعون شيئا وذلك لأن استهلاكهم ضمن المسموح به وما يزيد عليه تكون التكلفة قليلة بحيث يتم احتساب 150 درهماً فقط لكل 10 آلاف غالون مياه.
وناشد الطاير جميع السكان الشعور بالمسؤولية والواجب الوطني للحفاظ على البيئة والترشيد في استهلاك الكهرباء والمياه وهي مسؤولية مشتركة لجميع الجهات الحكومية والغير حكومية وعلى الأفراد، مضيفا إن المياه المحلاة تكلف الدولة الكثير او بالأحرى المليارات من الدراهم توفر الحكومة لها الدعم ، داعيا إلى الانتباه الى قضية هدر المياه وعدم استخدامها في ري الزراعة ووضعها في يد العاملين في المنازل الذي ليس لديهم ثقافة ترشيدية .
وأوضح أن المياه المعالجة هي أفضل وسيلة للري من ناحية بيئية، وهي أفضل للزراعة، داعيا إلى وضع شبكات ري تقنية تساهم في الترشيد وضبطها في أوقات تقل في الحرارة وأشعة الشمس كالصباح الباكر لضمان عدم تبخر المياه.
