أظهرت آخر النتائج الإحصائية التي صدرت عن إدارة البحوث والتطوير في جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أن عدد المشاهدات والزيارات للموقع الواردة من جمهورية ألمانيا كانت هي الأعلى خلال الأيام الخمسة لأسبوع جيتكس 2011 والذي اختتم فعالياته منتصف الشهر الجاري، وهو العدد الذي جعلها أعلى نسبة متابعة من المهتمين في مجال التصوير الضوئي على مستوى العالم بعد الزوار من دولة الإمارات العربية المتحدة، علما بأن الزيارات التي تلقاها الموقع خلال معرض جيتكس وما تلاه شكّلت أضعاف الزيارات في الشهور الخمسة الماضية.

وجاءت في المركز الثاني في الزيارات من خارج الدولة المملكة العربية السعودية تليها كل من مصر والولايات المتحدة والهند وبريطانيا وكلها سجلت أعداداً متقاربة من الزوار، تلتها زيارات من سلطنة عُمان وهولندا ورومانيا.

بوابة

وأشارت سحر الزارعي؛ الأمين العام المساعد في جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير إلى أن هناك اعتمادا كليا على الموقع الإلكتروني للجائزة والذي يمثل البوابة الوحيدة التي تستقبل مشاركات المتنافسين على الجائزة في محاورها الثلاث حسب الدورة الأولى التي حملت عنوان «حب الأرض».

وأضافت أن الموقع الإلكتروني للجائزة والذي دشن من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال افتتاحه معرض جيتكس 2011 يحظى بمتابعة جيدة من المهتمين في فن التصوير مما يعكس مدى حاجة هؤلاء الموهوبين إلى مركز يتبنى موهبتهم ويمثل لهم قاعدة ينطلقون منها من وإلى العالم حاملين معهم رسائل متعددة المعاني من خلال الصور التي يلتقطونها وتمثل غالباً قصة تغني عن مئات السطور، مشيرة إلى أن ذلك هو أحد أهم الأهداف الاستراتيجية للجائزة.

وأكدت أن العمل جار لحظة بلحظة لتطوير الموقع سواء من حيث المضمون أو من حيث البناء التقني، عازية ذلك الاهتمام إلى كونها الجائزة الأولى على مستوى العالم التي لا تقبل سوى مشاركات إلكترونية من خلال تحميل الصور التي يرغب أصحابها بالمشاركة بها على الموقع الإلكتروني www.hipa.ae.

وقالت إنه لا يزال هناك فترة تقارب الشهرين حتى الموعد النهائي لاستقبال المشاركات وهو منتصف الليل في يوم 31 ديسمبر 2011 بتوقيت الإمارات متوقعة أن تتضاعف أعداد المشاركين خلال الشهر الأخير من العام الجاري جرياً على عادة المُصورين في مثل هذا النوع من الجوائز ذات السمعة والقيمة العالمية.