قالت الشيخة عزة بنت عبد الله النعيمي، مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، إن الشراكة بين المؤسسة ولجنة الأسر المتعففة، أسفرت عن نجاح العديد من المشروعات المجتمعية الموسمية وغير الموسمية، التي استفادت منها مئات الأسر المستحقة في إمارة عجمان، وبقيمة مالية اجمالية بلغت مليوناً و172 ألف درهم.
وأكدت أهمية عقد الشراكات بين مختلف المؤسسات الخيرية والتطوعية لتعزيز جهود الخدمة المجتمعية والوصول لأكبر عدد ممكن من المستفيدين المستحقين.
وقالت خلال مؤتمر صحافي بمقر المؤسسة صباح امس، شارك فيه علي حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة التابعة لجمعية دار البر، إن تعاون المؤسسة مع هذه اللجنة خلال العام 2010-2011 كان خير مثال ودليل على أهمية تفعيل هذا النوع من الشراكات.
وأشارت الشيخة عزة النعيمي إلى بنود مذكرة تفاهم بشأن تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجهتين تم إبرامها العام الماضي، وتم الاتفاق بموجبها على تبادل الطرفين للمعلومات المتعلقة بحالات طالب المنفعة ومساعدتهم ودراسة إمكانية ربط قواعد بيانات الطرفين، وتبادل الخبرات في مجال البحث الاجتماعي وتدريب الباحثين والتعاون في إجراء البحوث والمسوحات الميدانية.
وبينت الشيخة عزة النعيمي أن لجنة الأسر المتعففة دعمت عدداً من المشروعات خلال العام 2010 هي مشروع «كسوة العيد» بمبلغ 70 ألف درهم، واستفاد منه 400 أسرة، ومشروع «كفالة طالب العلم» بقيمة 60 ألف درهم واستفادت منه 60 طالبة، ومشروع «الإلكترونيات» بقيمة 276 ألف درهم واستفادت منه 72 أسرة. وأوضحت أن التعاون بين الجهتين خلال العام 2011 شمل فئات الطلبة والأيتام وركز على فئة العجز الصحي والحالات المرضية التي تتطلب مراجعة طبية مستمرة حيث استفادت نحو 14 حالة من مواطني إمارة عجمان بدعم صحي ومساعدات طبية بقيمة 105 آلاف درهم 10 من المستفيدين مصابون بمرض السرطان و4 يعانون من امراض القلب، كما أثمر التعاون عن دعم بقيمة 50 ألف درهم لمشروع «اليتيم» الذي استفادت منه 200 أسرة.
وأضافت أن 500 أسرة استفادت من مشروع «المير الرمضاني» الذي دعمته اللجنة بمبلغ 189 ألفاً وخمسمائة درهم، و70 طالبة ضمن مشروع «كفالة طالب العلم» بقيمة 80 ألف درهم، إضافة إلى 342 ألف درهم بمشروع «الإلكترونيات» استفادت منه مائة أسرة بواقع 80 جهاز تكييف و35 ثلاجة و25 فرناً، لافتة الى ان التركيز في توزيع الاجهزة جاء لأصحاب البيوت الجدد الذين قدمنا لهم مساعدة في إمداد الكهرباء بقيمة مادية تراوحت بين 7-25 ألف درهم.
من جهته استعرض علي العاصي خلال المؤتمر الصحافي دور لجنة الأسر المتعففة ومجالات خدمتها للفئات المستحقة، والتي تنفذ سواء من جهتها منفردة أو بالتعاون مع العديد من الجهات الخيرية والتطوعية بالدولة، مؤكداً حرص اللجنة على الوقوف على احتياجات الأسر المتعففة على مستوى الدولة.
وقال إن مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، أثبتت أنها تعمل ضمن منظومة عمل إنساني تؤكد ضرورة التكافل الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع خاصة الأسر المتعففة، باعتبارها جزءاً من المجتمع الإماراتي الواحد، وأنها تعمل بكل طاقاتها على تنفيذ عدد من المشاريع في القطاعات المختلفة، مؤكدين ان يوم اليتيم العربي في شهر ابريل المقبل، سيكون له مشروع خاص، اضافة الى ما ستعلن عنه المؤسسة تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ
