نظمت مؤسسة صندوق الزواج صباح امس بالتعاون مع مدرسة الشرطة الاتحادية في الشارقة ندوة تحمل عنوان "الديون وما لها وما عليها"، حيث شارك في الندوة كل من عبدالله موسى خبير اسري بمؤسسة صندوق الزواج، والدكتور عبدالعزيز محمد الحمادي رئيس شعبة الحالات الاسرية بمحاكم دبي، وحضر الندوة جميع منتسبي مدرسة الشرطة الاتحادية بالشارقة، من ضباط صف وجنود.

بدأت الندوة بكلمة قدمها عبدالله موسى الخبير الاسري بمؤسسة صندوق الزواج تحدث فيها عن موقف الدين الاسلامي نحو الدين، ووصفه بانه خطر على الامن العائلي، حيث انه يسبب مشكلات كثيرة للأسرة، وخاصة الديون التي تدخل في مجال الربا.

وتطرق موسى في كلمته الى المشكلات التي يقع فيها المدين من خلال تراكم الديون، محذرا من الديون ومشكلاتها حيث وصف الدين بأن أوله هم وآخره حرب.

واستعان عبدالله موسى في كلمته بالآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد ضرورة الالتزام بدفع الدين، او الابتعاد كلية عن طلب الدين، وقال ان معظم المدينين يطلبون الدين لأغراض تكميلية وليس ضرورية.

ومن جانبه اشار الدكتور عبدالعزيز محمد الحمادي رئيس شعبة الحالات الاسرية في محاكم دبي الى المشاركة الاجتماعية لصندوق الزواج بالدولة، الذي تمتد صلاحياته ليس فقط بمنحة الزواج ولكن ايضا في تنظيم الندوات التي ينظمها لكافة المقبلين على الزواج.

وأوضح د. الحمادي ان الأسباب التي تؤدي الى طلب الديون ترجع الى الازمات المالية المتتابعة، التي سببت مشكلات كبيرة ادت بكثير من الشباب الى وراء القضبان لتعثرهم في عملية السداد.