ثمن محمد المولدي الكافي وزير الخارجية التونسي جهود دولة الإمارات ودعمها الشعب الليبي خلال محنته منذ شهر فبراير الماضي ماديا ومعنويا وخاصة فريقها الإغاثي الذي قدم المساعدات المادية والمعنوية لأبناء وأسر الشعب الليبي الذين استضافهم الجنوب التونسي.
وأشاد بعمق العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات وشقيقتها تونس قيادة وحكومة وشعبا مشيرا إلى زيارة الباجي قائد السبسي رئيس مجلس الوزراء التونسي لدولة الإمارات حيث التقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وكبارالمسؤولين إضافة إلى زيارة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إلى تونس التي كانت أول زيارة لمسؤول عربي بعد نجاح ثورة تونس.
كما أشار إلى زيارة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية لتونس حيث اطلعت معاليها على محاور التعاون بين المسؤولين التونسيين وفريق الإغاثة الإماراتي في تقديم المساعدات الإنسانية للشعبين التونسي والليبي على تراب الجنوب التونسي..مشيرا إلى أن الزيارة وضعت برنامجا للتنسيق بين مسؤولين ورجال الأعمال في البلدين لدعم التبادل التجاري.
وأكد ضرورة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين الشقيقين تأكيدا لعمق العلاقات بين بلديهما مشيرا إلى حرص تونس على تنفيذ ما تم الإتفاق عليه بين رجال أعمال البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية.
من جانبه أشاد عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع التونسي بجهود دولة الإمارات وشقيقتها تونس لمساندة ومساعدة الشعب الليبي الشقيق على الشريط الحدودي بين تونس وليبيا .. مشيرا إلى تميز آليات التعاون بين فريق الإغاثة الإماراتي والمسؤولين التونسيين لتوفير الاحتياجات الأساسية من التجهيزات الغذائية والصحية والإجتماعية لخدمة الأشقاء الليبيين.
وأوضح أن الجنوب التونسي استقبل خلال سبعة أشهر عقب إندلاع ثورة الشعب الليبي / 126 / ألف شخص من مختلف الجنسيات العربية والآسيوية والإفريقية .. مشيرا إلى أن فريق الإمارات الأغاثي وزع حوالي سبعة آلاف طن من المواد الغذائية على العائلات الليبية بجانب إقامة مدرسة في كل من مخيمي ذهيبة والكتف استوعبت حوالي ستة آلاف تلميذ.
من ناحيته ثمن رضوان نوصير كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية آليات الدعم الإماراتي من خلال فريقها الإغاثي الذي تفاعل واحتياجات الأشقاء الليبين في الجنوب التونسي بأسلوب إنساني حضاري موجها الشكر إلى قيادة وحكومة وشعب الإمارات تقديرا لدورهم المتميز لنصرة الأشقاء.
من جانبه أوضح عبدالله ابراهيم غانم السويدي سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية أن منظمات الإغاثة الدولية والإقليمية ثمنت المساعدات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات من خلال فريقها الإغاثي بالتعاون والحكومة التونسية ومنظمات الإغاثة الدولية لمساعدة الشعب الليبي خلال محنته.
و قال إن آليات مساندة الشعب الليبي ما زالت مفتوحة لتقديم المساعدات الغذائية والطبية إلى أبناء وأسر الشعب الليبي في الأراضي التونسية مشيدا بتعاون السلطات التونسية وسفارة دولة الإمارات وفريقها الإغاثي وصولا إلى تجاوز محنة الشعب الليبي مشيرا إلى أن الفريق الإغاثي كان أول فريق يصل إلى الأراضي التونسية لتقديم المساعدات وإغاثة النازحين الليبيين إلى الجنوب التونسي.
من جانبه صرح عبدالرحمن بن عبدالعزيز قائد فريق الإغاثة الإماراتي أن الفترة الماضية شهدت خلال تواجد الفريق في الجنوب التونسي زيارة عدد من الشخصيات الإماراتية الرسمية لتونس حيث أطلعوا المسؤولين التونسيين على الدور الإنساني الذي تقدمه الإمارات للنازحين من الأراضي الليبية وتم استضافتهم في مخيمات دولة الإمارات في منطقتي رأس جدير وذهيبة الحدوديتين التونسية الليبية حيث قدمت لهم المأوى والغذاء .. فيما ساهمت في ترحيل معظمهم إلى بلدانهم.
من جانبه أثنى نجيب زروالي وارثي سفير المملكة المغربية لدي تونس على الأعمال الجليلة التي قدمها فريق الإغاثة الإماراتي من خلال استقباله وضيافته آلاف النازحين من ليبيا في مخيمي رأس جدير والذهيبة مشيرا إلى أنه اطمأن على أحوال النازحين منهم أبناء الجالية المغربية خلال زيارته للمخيمين.
من ناحيته ثمن سعد جاسم الجياني سفير جمهورية العراق لدى تونس موقف دولة الإمارات الإنساني ومساندته الشعبين الليبي والتونسي وقال..إن هذه المبادرة الإنسانية ليست غريبة على قيادة وحكومة وشعب الإمارات .. مشيرا إلى أن العراقيين يتذكرون دائما المساعدات التي قدمتها الإمارات لهم.
ووجه الشكر إلى قيادة وحكومة وشعب الإمارات تقديرا لهذا الدور الإنساني المشرف.
