أعلن مركز إحصاء أبوظبي أمس مع دخول مشروع "تعداد أبوظبي 2011" أسبوعه الرابع، حصيلة ستة عشر يوماً من العمل الميداني في المشروع، مؤكدا أن باحثيه قاموا بزيارة وإحصاء ما يزيد عن 219 ألفاً و340 أسرة في كافة مناطق إمارة أبوظبي، حيث بلغ معدل إنتاج الباحث خلال الأيام المذكورة 40 شخصاً يومياً، مما يشير إلى سير المشروع بنجاح وفق الخطة المحددة.
وأكد مركز إحصاء أبوظبي أن اللجنة الفنية للتعداد، تقوم بتقديم المشورة للمشروع وفقاً لأفضل الممارسات الدولية، وإعداد وإقرار التعاميم الفنية لتوحيد المفاهيم والمصطلحات الإحصائية بالمشروع، كما تقوم بتحديد المسائل الفنية التي تؤثر في جودة نتائج التعداد واقتراح الحلول المناسبة، وذلك بشكل استباقي، إضافة إلى دعم مديري المراكز والمراقبين العامين ومراكز الاتصال في الإجابة عن الأسئلة الفنية.
مضيفاً ان اللجنة تقوم بإجراءات ضمان الجودة للمخرجات الإحصائية وصياغة المشروع وإعداد الجدول الزمني لتنفيذه، إضافة إلى التقييم والمتابعة المنتظمين لنوعية البيانات ومعدلات التغطية، والاستعراض والإقرار المرحلي لمخرجات نظام المعالجة الجزئي والكلي والتدقيق والترميز.
وأكد المركز أن ما يقوم به من عمليات معالجة بيانات التعداد تضمن دقة واكتمال هذه البيانات، مشيراً إلى أنه يوفر لذلك العديد من أحدث الوسائل الإحصائية، بما في ذلك التعديل والاحتساب واستخدام النماذج الخطية والترميز الآلي لتحديد الأخطاء، وسد الفجوات في المعلومات وتصحيح المعلومات غير المتناسقة، وتصنيف الردود النوعية، وذلك للخروج بمجموعات من البيانات يمكنها أن تنال ثقة المستخدمين،
ويزور باحثو التعداد حالياً الأسر بصحبة أحدث الأجهزة الفنية المتطورة، حيث تم تدريبهم على الأجهزة الإلكترونية والحواسيب الكفية وغيرها من الأدوات المتطورة، التي تستخدم لأول مرة في أغراض التعداد السكاني لجمع البيانات ومساعدة الباحثين في تحديد مناطق عملهم الجغرافية، وحفظ وتخزين المعلومات في قاعدة بيانات مركزية وإرسال الاستمارات إلكترونياً إلى غرفة التحكم، مما يضمن دقة البيانات وسرعة استخلاص النتائج.
