أكد سالم عبيد الظاهري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ان المؤسسة وبتوجيهات من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة مقبلة على مرحلة تطوير لأنشطتها الخيرية والانسانية على الساحتين المحلية والدولية .

وقال الظاهري في كلمة له في اجتماع عقد بمقر المؤسسة في أبوظبي وضم مدراء الادارات والأقسام والقائمين على النشاط الخيري بمناسبة مرور عشرين عاماً على إنشاء المؤسسة ان السنوات الماضية شهدت عملًا خيرياً مكثفاً خاصة على المستوى المحلي وتكلف اكثر من نصف مليار درهم وانها بصدد تطوير هذا النشاط ليشمل كافة المحتاجين والأسر والأفراد الأشد فقراً وبصفة خاصة فئة المعاقين والأرامل والمطلقات والعاجزين عن دفع مستلزمات ابنائهم الدراسية وعلاج ابنائهم في المستشفيات .

واستعرض الظاهري ابواب الخير المتعددة لمؤسسة زايد وقال ان باني هذه المؤسسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان أول من دعا الى ان يشمل خيرها جميع المحتاجين في الدولة والعمل على تلمس حاجات المواطنين وتلبيتها على الفور ولذلك زرع في الجميع حب الخير والتفاني من اجل ايصاله الى مستحقيه. وأشار الى ان العاملين بالمؤسسة والقائمين عليها وفي مقدمتهم سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس ساروا على درب المغفور له الشيخ زايد في تقديم كل عون لكل محتاج على ارض هذه الدولة وفي خارجها من الدول الشقيقة والصديقة التي ابتليت شعوبها بالكوارث الطبيعية والحروب .

وأكد ان قيادة الدولة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تدعم بثبات نهج مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان الخيري وتقدم لها كافة التسهيلات والامكانيات لتقوم بدورها كما رسمه مؤسسها الراحل طيب الله ثراه.  وحث مدراء الادارات والاقسام والعاملين بالمؤسسة على تكثيف جهودهم لترقية عمل المؤسسة الخيري وجعل هذا الجهد المكثف خالصاً لوجه الله لأن فيه مسح دمعة يتيم أو سد حاجة محتاج . من جانبهم اكد مدراء الادارات في المؤسسة استعدادهم للتفاني والاخلاص في تقديم كل جهد لمساعدة المحتاجين وايصال المساعدات لهم اينما كانوا.وقال احمد علي الفلاحي مدير الشؤون الادارية والمالية بمؤسسة زايد انه سينفذ توجيهات القيادة الرشيدة في هذا المجال الانساني الرفيع  الذي تسعى المؤسسة الى تحقيقه وهو عمل يقبل عليه بصدر رحب لان فيه الاجر من الله اولا ثم فيه اسعاد الآخرين وسد حاجتهم .