وقعت شركة بترول ابوظبي الوطنية «أدنوك» ممثلة بمعهد أدنوك الفني، أمس، على مذكرة تفاهم مع جامعة كمبريدج البريطانية، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسستين في مجال اختبارات اللغة الانجليزية، ومساعدة المعهد في توفير اختبارات في مهارات اللغة الانجليزية، وفقاً للمعايير العالمية المعترف بها لطلاب المعهد وموظفي أدنوك، لتمكينهم من مواجهة تحديات العمل في مجالات صناعة النفط والغاز بالدولة.
وقع الاتفاقية مبارك المحيربي، مدير إدارة تخطيط الموارد البشرية والتوظيف بأدنوك، نيابة عن محمد شليويح القبيسي، رئيس مجلس أمناء معهد أدنوك الفني، وعن جامعة كمبريدج مايكل ميلانوفتش، الرئيس التنفيذي المسؤول عن امتحانات أيسول.
حضر التوقيع عمر الحامد مدير معهد أدنوك الفني وعدد من مسؤولي المعهد وأعضاء فريق برنامج الامتحانات. وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز التعاون والتنسيق بين المعهد وجامعة كمبريدج لتمكين المعهد من لعب دور أكبر في مجال تطوير مهارات اللغة الإنجليزية لطلاب المعهد وللكوادر الوطنية العاملة بمجموعة شركات أدنوك، وذلك وفقاً لمتطلبات صناعة النفط والغاز بالدولة، إضافة إلى تقديم الإسناد للمعهد ليضطلع بدوره كمركز معتمد في الدولة لإجراء اختبارات جامعة كمبريدج في اللغة الانجليزية مثل اختبار اللغة الانجليزية التمهيدي واختبار اللغة الانجليزية الرئيس، إضافة إلى أي مستويات أخرى من الاختبارات حسبما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين.
وأوضح مبارك المحيربي، أن توقيع مذكرة التفاهم سيسهم في توثيق التعاون بين المعهد وجامعة كمبريدج، مشيراً إلى أهمية مساعدة طلاب المعهد وموظفي شركات أدنوك على إتقان اللغة الانجليزية، نظراً لأنها لغة العمل والتواصل الرئيسة في أماكن العمل بحقول ومصانع النفط والغاز.
وأكد ضرورة توافر اختبارات معيارية موحدة لمنسوبي مجموعة شركات أدنوك لضمان الوفاء بالمستويات المطلوبة في مهارات اللغة تحدثاً وقراءة وكتابة، معرباً عن امله ان يؤدي التعاون بين المعهد وجامعة كمبريدج إلى مزيد من التنسيق لتوفير اختبارات لغوية مطابقة للمعايير العالمية، سواء كان ذلك لطلاب المعهد قبل تخرجهم أو للموظفين العاملين بمختلف شركات أدنوك. واشار عمر الحامد إلى أن هذه المذكرة ستمكن المعهد في المستقبل القريب من توفير خدمة اختبارات اللغة الانجليزية لموظفي مجموعة شركات أدنوك حسب المعايير العالمية المعترف بها.
من جهته، أكد الدكتور ميلانوفتش، أهمية إتقان اللغة الانجليزية، لكونها لغة تواصل عالمية، وذكر بأنه على الرغم من أن اللغة العربية تعتبر بمثابة اللغة الرسمية في مجال صناعة النفط والغاز بالدولة، إلا أن هناك استخداماً واسعاً للغة الانجليزية في التواصل بين العاملين في هذه الصناعة.
وأضاف أن امتحانات جامعة كامبردج تعتبر من الأدوات الناجعة لقياس مستويات متعلمي اللغة الانجليزية في عدد كبير من المعاهد التعليمية حول العالم، مؤكداً استعداد الجامعة لتوثيق مجالات التعاون مع معهد أدنوك الفني، ونقلها إلى آفاق أرحب، وصولاً إلى الأهداف المرجوة لتطوير وتأهيل المهارات اللغوية لطلاب المعهد وموظفي شركات أدنوك.
