تنطلق اليوم حملة "نظفوا العالم" التي تنظمها بلدية دبي تحت شعار "مكاننا، كوكبنا، مسؤوليتنا" بمشاركة 40 ألف متطوع من مؤسسات ومنظمات حكومية وغير حكومية في الإمارة.
وقال المهندس صلاح أميري مساعد المدير العام لخدمات البيئة والصحة العامة في البلدية: ان البلدية تمكنت من ترسيخ قيمة هذا الاحتفال في المجتمع، عبر حرصها على بث الوعي بأهميته، خلال السنوات السابقة، مما أسفر عن رأي عام يساند ويدعم بشدة مثل هذه البرامج التوعوية، ويساهم في جعل المدينة مكانا راقيا ومثاليا للعيش ويعطي انطباعا طيبا عن سمعة واسم الإمارة أمام زوارها. واوضح ان البلدية تفتخر بأن دبي تعد واحدة من أنظف مدن العالم وذلك ما أثبتته استطلاعات الآراء للضيوف والزوار الذين يفدون للمدينة من مختلف أنحاء العالم، مشيرا إلى أنه بفضل الجهود المشتركة في الحملة حازت بلدية دبي جائزة الشارقة للعمل التطوعي لعام 2004 من فئة "المؤسسات الدوائر الحكومية".
أهداف منشودة
وأكد أن حملة "نظفوا العالم" حققت أهدافها بفضل الجهود المشتركة بين أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات التطوعية في حماية البيئة المحلية وترسيخ الممارسات السليمة لدى الجمهور بالتقليل من النفايات والتخلص السليم منها موضحا أن هذه الحملة وصلت إلى العالمية بمشاركة أفراد المجتمع لبلوغ هدف واحد وهو نظافة البيئة المحلية ورفع المستوى الصحة والبيئي بإمارة دبي وبمشاركة مختلف الجهات في حملة نظفوا العالم نعطي لحماية البيئة أهمية عالمية.
وأشار إلى أن بلدية دبي تحرص على غرس الوعي البيئي والتوعوي لدى الأجيال وذلك انطلاقا من مسؤولية الدائرة تجاه المجتمع ومن خلال حرص الدائرة على إيجاد مسؤولية ووعي بيئي يساهم في الحد من المشاكل البيئية التي قد تحدث. واشار الى ان الافتتاح سيكون صباح اليوم في شارع السف ، بحضور عدد من الشخصيات البارزة بالدولة والمسؤولين من الجهات المشاركة، وسيتضمن عددا من الانشطة والفعاليات منها: الخيمة البيئية بمشاركة طلبة وطالبات المدارس، وفعاليات سوق التراث، ومعرض الرسم البيئي، وتكريم المدارس المشاركة وفعاليات تنظيف الخور.
واشار الى انه إلى جانب الجمهور الخارجي تحرص دائما بلدية دبي على توعية جمهورها الداخلي حيث تقديم المعلومات لهم عن المناسبة وفعالياتها عبر البريد الإلكتروني، وبرمجة هواتف الدائرة لإظهار المناسبة على شاشة الهاتف، وبرمجة خلفيات شاشات الحواسيب بالدائرة لإظهار شعارها. واكد ان الحملة تهدف الى تجسيد مبدأ التعاون والتنسيق المشترك بين المؤسسات المعنية بشؤون البيئة في إعداد وتنفيذ البرامج البيئية، وتنمية الوعي والثقافة البيئية للمجتمع حول قضايا التقليل من النفايات وإعادة تدويرها، وتفعيل مشاركة المؤسسات والجمهور في البرامج البيئية، وتنظيف البيئة المحلية من النفايات في إطار العمل الجماعي والسعي إلى إيجاد حلول مستدامة للتقليل من النفايات، واستقطاب وسائل الإعلام للتركيز على أنشطة حماية البيئة بهدف زيادة وعي الحكومات والقطاعات الصناعية بشأن قضايا البيئة المحلية وبصفة خاصة التقليل من النفايات ومعالجتها وإدارتها بأسلوب بيئي صحيح.
