أكد الدكتور حمد الشيباني، مدير دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، أن الجائزة بدأت في وضع أهدافها العامة واستراتيجيتها ونظامها الأساسي ولوائحها التنفيذية والمالية، إضافة إلى الفئات التي ستشملها والأنشطة المصاحبة لفعاليتها، مشيراً إلى أن قانون الجائزة سيتم وضعه بعد استكمال جميع الإجراءات.

وقال الشيباني في مؤتمر صحافي على هامش الاجتماع الأول لمجلس الأمناء، أمس الأربعاء، إن الجائزة نتاج مؤتمر دبي العالمي للسلام الذي عقدته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي في شهر مارس من العام الماضي، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبالتعاون مع مركز المنار لتحفيظ القرآن الكريم، وبحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وأكثر من 33 ألف شخص، ومشاركة الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، إمام وخطيب المسجد الحرام.

وقال إن الجائزة تستهدف، كما جاء بالمرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تكريم الفئات والجهات ذات الإسهامات المتميزة في قضايا حفظ السلام العالمي باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب، وإنماء السلام والاستقرار وتنميتهما في العالم، وتشجيع روح المبادرة والتميز في حفظ السلام العالمي إلى جانب تشجيع الحوار بين الأديان وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام، باعتباره دين تسامح وسلام.

وقال إن الجائزة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري والأهلية القانونية اللازمة لمباشرة الأعمال والتصرفات التي تكفل تحقيق أغراضها، كما حدد المرسوم إمارة دبي مقراً دائماً للجائزة ويجوز أن تفتح فروعاً لها داخل الإمارة وخارجها وتدار الجائزة وفقاً لأحكام هذا المرسوم ونظامها الأساسي.

وأكد الدكتور الشيباني أن الجائزة تعمل على ترسيخ مبدأ السلام في الأرض، وتستهدف جميع الأفراد والمؤسسات المعنية بالسلام دون تمييز بين لون أو عرق أو دين أو جنسية، وتقديم هذه النماذج للناس لتكون قدوة طيبة في مجال السلام العالمي، وقال إنها تضاف إلى العديد من الجوائز التي أطلقتها دولة الإمارات ودبي ومنها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وجميعها تقدم خدمة لكثير من الفئات المستهدفة، مؤكداً أن تقديم الجائزة وتكريم شخصياتها إنما هو من باب الواجب الذي تقوم به الدولة من رعايات ومساعدات لكثير من الدول.