استقبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، أمس، بمكتب سمو الحاكم، خوسيه تورليس أورتادو، عمدة مدينة غرناطة الإسبانية، كما تفقد سموه، أول من أمس، جناح هيئة كهرباء ومياه الشارقة.

وجرى خلال اللقاء، الذي حضره الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم، تبادل الأحاديث الودية حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا مجالات التبادل والتعاون الثقافي بين إمارة الشارقة ومدينة غرناطة.وعبر عمدة غرناطة خلال اللقاء عن بالغ سعادته باستمرارية التعاون بين الجانبين والتي تمتد لأكثر من 10 سنوات، مبدياً إعجابه وتقديره لما وجده في إمارة الشارقة من اهتمام بالثقافة والمثقفين والفنون والآداب بمختلف انواعها وأشكالها.حضر اللقاء غونزالو دي بنيتو سكدس، سفير المملكة الإسبانية لدى الدولة.

من جانب آخر، قام الوفد الضيف، أمس، بزيارة دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، حيث كان في الاستقبال علي إبراهيم المري مدير عام الدارة، الذي قدم نبذة حول دور الدارة ومحتوياتها، وما تقدمه من خدمة للباحثين والمهتمين بالدراسات الخليجية التاريخية والحديثة.

وتجول عمدة غرناطة والسفير الإسباني برفقة مدير عام الدارة في أروقة الدارة، وتفقدوا قاعة تاريخ الخليج العربي من خلال الخرائط، والتي تعكس مدى التطور الحاصل في المعرفة البشرية في ما يتعلق بمنطقة الخليج في أولى الخرائط المطبوعة ابتداء من عصر النهضة ومروراً بنمو المعارف حتى بداية مرحلة المسوحات المنتظمة في المناطق الداخلية في بدايات القرن العشرين.

كما اطلع الوفد على محتويات قاعتي الصور الشخصية لصاحب السمو حاكم الشارقة والمجموعة الشخصية لسموه واللتين تضمان صور المقابلات الرسمية لسموه مع ملوك ورؤساء دول العالم وعدداً من الهدايا والدروع والأوسمة التي حصل عليها سموه من دول عربية وصديقة ومؤسسات محلية وعالمية.

واختتم الوفد زيارته للدارة بالاستماع إلى شرح من علي المري حول ما تتضمنه قاعة الأفلام الوثائقية التاريخية التي تتناول تاريخ منطقة الخليج والتي تعد من المصادر المهمة عن تاريخ المنطقة.وفي وقت سابق، تفقد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، أول من أمس، جناح هيئة كهرباء ومياه الشارقة، حيث اطلع سموه على احدث التقنيات الحديثة التي تستخدمها الهيئة في الحفاظ على البيئة، ومنها تعبئة السيارات بالغاز الطبيعي.