استقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، في ديوان صاحب السمو حاكم دبي، صباح أمس، عثمان موسى درار، القنصل العام الجيبوتي في دبي، الذي قدم لتوديع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله في الدولة، وشكر سموه على كل أشكال المساعدة التي حظي بها خلال فترة تمثيله لبلاده في الدولة.وأثنى سموه على جهود القنصل التي أسهمت في تعزيز العلاقات التجارية بين دولة الإمارات وجمهورية جيبوتي الشقيقة، متمنياً له النجاح في عمله المستقبلي.
حضر المقابلة معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، ونائبه أحمد بن حميدان، مدير حكومة دبي الإلكترونية، وعدد من المسؤولين.ومن جهة أخرى، يفتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، في الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم، فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لأمراض القلب في فندق جراند حياة دبي، الذي تنظمه شعبة القلب بجمعية الإمارات الطبية بالتعاون مع جائزة حمدان للعلوم الطبية وهيئة الصحة بدبي، بمشاركة 800 طبيب ومتخصص من مختلف دول العالم.
وسيناقش المؤتمر، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، آخر الأبحاث والمستجدات العلمية المتعقلة بأمراض القلب وأحدث الطرق المستخدمة في عمليات القسطرة والقلب المفتوح وصمامات القلب وغيرها. ويأتي انعقاد المؤتمر في وقت تشهد فيه أمراض القلب ارتفاعاً متزايداً، خاصة في ظل التغيرات الكبيرة التي طرأت على انماط الحياة وممارسة بعض العادات السيئة كالتدخين وابتعاد الناس عن ممارسة الرياضة البدنية.
ويقام على هامش المؤتمر معرض طبي بمشاركة العديد من الشركات المتخصصة بتوريد المعدات الطبية.وأظهرت دراسة قام بها قسم البحوث وإدارة الأداء في قطاع السياسات والاستراتيجيات الصحي في هيئة الصحة بدبي، أن هناك صلة قوية بين نقص التعليم وزيادة مخاطر الأمراض القلبية الوعائية، كما أن معدل انتشار عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين يقل بشكل ملحوظ مع المستوى التعليمي، حيث إن معدل الانتشار في أوساط غير المتعلمين يبلغ (39 ٪) بينما تصل نسبة وجود عوامل الخطر بين الجامعيين (21%).
وقال الدكتور الضو عبد الله سليمان، رئيس قسم البحوث وإدارة الأداء في قطاع السياسات والاستراتيجيات الصحي في هيئة الصحة بدبي، إن أمراض القلب والشرايين التي يمكن الوقاية منها بين مواطني الدولة تمثل واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص (29٪) وأن معدل انتشار عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والشرايين التي يمكن الوقاية منها هي أعلى بين الرجال المواطنين (33 ٪) بالمقارنة مع النساء المواطنات (24 ٪).وقال الدكتور الضوء، إن الدراسة اظهرت ان معدل انتشار عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والشرايين التي يمكن الوقاية منها تزداد بشكل ملحوظ مع التقدم في السن لدى كلا الجنسين.
حيث إن 66 ٪ من الرجال المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 60 سنة أو اكبر لديهم عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والشرايين التي يمكن الوقاية منها مقارنة بـ63.5 ٪ من النساء المواطنات في نفس الفئة العمرية فرصة الإصابة بعوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والشرايين التي يمكن الوقاية منها بين مواطني دولة الإمارات أعلى بشكل ملحوظ بين غير المتعلمين (63 ٪ للذكور مقابل 55٪ للإناث)، ونلاحظ أن معدل الانتشار يقل مع ارتفاع مستوى التعليم.
وأوضح الدكتور الضوء أن معدل انتشار عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والشرايين يقل بشكل ملحوظ مع المستوى التعليمي، فنجد أن معدل الانتشار في أوساط غير المتعلمين يصل إلى 39 في المائة ويمثل ضعف معدل انتشار عوامل الخطر بين الجامعيين (21%)، وان معدل انتشار عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والشرايين التي يمكن الوقاية منها لدى الرجال هو أعلى مرتين (28.3 ٪) من معدل انتشارها بين للنساء (14.5 ٪).
