تستضيف الدولة اجتماعات الدورة الـ " 28 " لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة أبوظبي، وذلك خلال الـ 23 و24 من شهر اكتوبر الحالي والدورة الـ " 33 " للجنة الوكلاء .

وقالت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية رئيسة الدوره الحاليه للاجتماع، إن الوزارة تستعد بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لهذا الحدث الذي يأتي تنفيذا لقرار مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية الصادر عن دورته الـ "27 ".

واضافت أن دولة الامارات التي ترأست المجلس لمدة سنة كاملة منذ انتهاء الدورة السابعة والعشرين حرصت على أن تحقق الكثير من الانجازات على صعيد العمل الخليجي المشترك، وقد كان للمجلس حضور متميز في الدورة الموضوعية للجامعة العربية وفي اجتماع الدورة الثلاثين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في القاهرة وغيرها من المحافل العربية والدولية .

وبينت معاليها أن العمل الخليجي المشترك يأتي في طليعة اهتمامات دولة الامارات العربية المتحدة، فالامارات تفخر بأنها شهدت انطلاق مجلس التعاون الخليجي عندما احتضنت اجتماع قادة دول الخليج العربي في أبوظبي في سنة 1981 والذي أثمر عن مجلس التعاون، والذي يتعزز بنيانه وتقوى أركانه سنة بعد أخرى ويتجه بخطى ثابتة نحو الوحدة التي ينشدها مواطنو الخليج . كشفت معالي الرومي أن جدول أعمال الدورة 28 للمجلس سيشتمل على أحد عشر بندا تتضمن موضوعات مختلفة تعنى بمجالي الرعاية والتنمية الاجتماعية، معربة عن املها أن تخرج من هذه الدورة نتائج داعمة للمواطن الخليجي وملبية لطموحه في الحياة الكريمة وفي التقدم والرفاه.

، حيث سيكون من أهم الموضوعات التي ستتم مناقشتها في هذه الدورة دراسة السياسات الاجتماعية في دول الخليج العربية، مستفيدة بذلك من أفضل التجارب العربية والدولية للارتقاء بعناصر وتوجهات السياسات الاجتماعية وبما يواكب حركة التقدم والتطور والانفتاح العالمي ويتكيف مع المعطيات المستجدة دون المساس بالمكتسبات.