نظم مركز خدمات المزارعين، أمس، ورشة تدريبية في أبوظبي، للتوعية بأهمية زراعة حشائش «الليبد» كعلف للحيوانات وبديل متميز عن «الرودس» الذي يستنزف الكثير من المياه .

وتعد الورشة الثالثة من نوعها وتأتي في إطار حملة التوعية ببدائل «الرودس»، فيما سيتم تنظيم ورشتي عمل خلال الأسبوع الجاري في كل من أبوظبي وليوا.

وتتضمن ورش العمل عروضاً تعريفية بأهم الممارسات الزراعية الصحيحة وتوزيع كتيبات تضم شرحاً تفصيلياً لأساليب زراعة حشائش «الليبد» وفوائدها ومزاياها وطرق تسميد الأرض وبذرالعشب وغيرها من الإرشادات التي تساعد صاحب المزرعة على زراعة هذه الأنواع من الحشائش التي تستسيغها الحيوانات.

كما عمل مركز خدمات المزارعين على التوسع في توفير بذور حشائش الليبد البديلة لـ«الرودس» وتسهيل حصول ملاك المزارع عليها، حيث يتم توفير كميات منها في مدينة العين وأبوظبي بمعدل يومين في الأسبوع حتى يتم افتتاح محال بيع جديدة مع العلم أن البذور متوافرة لدى مراكز البيع في المنطقة الغربية.

وقال كريستوفر هيرست، الرئيس التنفيذي لمركز خدمات المزارعين، إن حشائش الليبد تعد أفضل بديل للرودس، إلى جانب تحسين استهلاك المياه وتقليل معدلات الملوحة في التربة، فإنها ستشكل مصدر دخل مهماً لملاك المزارع إذا تم اتباع النصائح الموصى بها في زراعته. وتأتي هذه الخطوة ضمن الخطة الرامية لتحسين إنتاجية مزارع علف الحيوانات وزيادة جودة المحصول العلفي الذي يتأقلم مع جفاف التربة وملوحتها الشديدة، حيث تم إيقاف زراعة الرودس مؤخراً، بسبب استهلاكه الكبير للمياه الجوفية وإسهامه في زيادة ملوحة التربة، الأمر الذي يتسبب في تلف الرقعة الزراعية بعد عدة سنوات.