أعلن المجلس الوطني للسياحة والآثار عن تشكيل «الفريق الوطني للمسح والتنقيب عن الآثار بالدولة»، ويضم 12 خبيراً يمثلون أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين، ويتولى الفريق أعمال الدعم والمساندة لكافة أعمال التنقيب عن آثارنا، وكذلك مساعدة فرق التنقيب والمسح الأجنبية التي تقوم بالمهمة بالتعاون مع الدوائر المحلية، تحت مظلة المجلس.
وروعي في اختيار فريق الخبراء الوطني أن يكونوا مؤهلين تأهيلاً عالياً في المجالات ذات العلاقة، وأن يمثلوا مختلف التخصصات من أجل تحقيق أهداف تشكيله.
وعقد المجلس أولى الاجتماعات التنسيقية والتعريفية بالفريق صباح أول من أمس، في فندق نوفوتيل دبي، بحضور محمد خميس المهيري، مدير عام المجلس، وكافة أعضاء الفريق، حيث رحب المدير العام في بداية الاجتماع بالفريق، مشيداً بتجاوبهم مع هذه المبادرة الوطنية التي أطلقها وتبناها المجلس الوطني للسياحة والآثار.
وشدد على أهمية المشاركة للفريق مع فرق العمل الأجنبية لاكتساب الخبرات الدولية في مجالات المسح والتنقيب، من أجل بناء خبرات وطنية قادرة على تحمل مسؤولية قطاعات الآثار بإمارات الدولة، مؤكداً أن دور الفرق العالمية في هذا المجال لايزال حيوياً في المرحلة الحالية، وهو أمر متبع في كافة دول العالم.
وعقب الاجتماع تعارف المشاركون من أعضاء الفريق الوطني وفريق العمل الذي سيقوم على التنسيق بين الفريق والجهات المعنية، والذي يضم 4 خبراء من أبوظبي وهم علي المقبالي ومحمد مطر الظاهري، وحمدان راشد الراشدي، وعبدالله الكعبي، ومثلهم من الشارقة وهم عيسي عباس، وعبدالله رحمة العويس، وخالد الهنداسي، وهناء النقبي، وخبيران من دبي وهما سالم بالعبيدة، وأحمد حران بن حمدان، وخبير من عجمان وهو علي المطروشي وخبيرة من أم القيوين وهي علياء الغفلي.
، حيث ناقش الاجتماع أهمية تشكيل الفريق، والعمل الذي سيقوم به خلال المرحلة المقبلة ومتطلبات هذا العمل وآلياته، حيث قدم محمد البلاونة، منسق فريق العمل، شرحاً وافياً عن مهام الفريق ودوره في إجراء المسوحات والتنقيبات الأثرية.
وفي ختام الاجتماع التنسيقي الأول للفريق الوطني ثمن المشاركون فيه مبادرة المجلس الوطني للسياحة والآثار بتشكيل فريق وطني من كوادر إماراتية يتمتع أعضاؤه بالكثير من الخبرات المتميزة في مجالهم، مؤكدين عزمهم على تطوير العمل في شتى إمارات الدولة، بما يحقق الاهداف الاستراتيجية للمجلس.