أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية عن مشاركتها في الحملة الإرشادية الموجهة لرياض الأطفال وللمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبو ظبي، بهدف توعية الأطفال والتلاميذ والبنات بالسلبيات التي تحدثها "مقالبهم" و"شجارهم" غير المحسوب على زملائهم وما تحدثه لهم من معاناة صحية ونفسية سيئة.
وقالت ناعمة خلفان الشامسي رئيس قسم التمكين الأسري بإدارة التنمية الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية، أن بعض "المقالب" والمشاجرات التي تحدث بين الطلبة أو بين البنات لها تأثير ضار على جسم المعتدى عليه وعلى نفسيته، ويحتاج معه إلى جهود كبيرة في الإرشاد والتوعية، وإلى تأهيل الشخص المصاب لتقبل الوضع الجديد بين زملائه وأقرانه، مشيرة إلى أن الحملة تشمل عروضاً فيلمية ومسابقات وتدريبات متنوعة.
وقالت إن الوزارة ساهمت في حملة "شريك العمر" التي نظمها صندوق الزواج بمقر الاتحاد النسائي في الشارقة، تم خلالها عقد ورشة عمل بعنوان "طرق وأساليب تخفيض تكاليف الزواج" موجهة للفتاة وهي المعنية بتقليل نفقات العرس، وعدم عرقلة الزواج أو تأخيره بسبب المطالب الزائدة عن الحد، وبما يترتب عليها من توتر نفسي للزوج جراء الأعباء المادية التي تثقل كاهله.
وأوضحت أن الوزارة دأبت على تنظيم البرامج الإرشادية عن الثقافة الأسرية للطلاب وللطالبات، ومنها "برنامج إدارة الحياة الزوجية وحل المشاكل التي تنشأ بين الزوجين" الذي نظم في كلية التقنية العليا، مشيرة إلى أن هذا البرنامج استهدفت منه الشؤون الاجتماعية إرشاد وتثقيف الشباب والفتيات على تجاوز المشكلات التي تحدث خلال الفترة الأولى من الزواج، وسلطت الضوء على واجبات وحقوق الزوجة.
وقالت إنه تم توجيه الفتيات إلى اختيار الوقت المناسب لعرض المشاكل على الزوج والتعرف على طبيعة الزوج وشخصيته ليسهل التعامل معه، وأن عليها أن تتسم بالمرونة والتعرف على كسب أخوة الزوج ووالدته، وداعية إلى عدم أخذ وتصديق الانطباع السلبي الذي يصوره الإعلام والأفلام والمسلسلات لأم الزوج، والتعامل معها كأم ثانية وإشعارها أنها لم تأخذ ابنها منها.
