ينظم مستشفى الرحبة في أبوظبي، مجموعة من الأنشطة التثقيفية الخاصة بشهر التوعية بسرطان الثدي، بالتعاون مع «برنامج مبادرة صحة المرأة»، وتختتم تلك الفعاليات في نهاية أكتوبر الجاري، حيث يقوم طاقم المستشفى الطبي والإداري بتزيين المستشفى باللون الوردي وبارتداء هذا اللون كتعبير عن دعمهم لهذه القضية العالمية.

وسيتمكن زوار المستشفى والمرضى من زيارة منصات خاصة يغلب عليها اللون الوردي، ووضعت في مختلف أرجاء المستشفى، حيث سيستلمون الكتيبات التعريفية ويتحدثون مع الأطباء والممرضات ذوي الخبرة الذين سيجيبون عن جميع أسئلتهم واستفساراتهم. ويمكن للزوار والمرضى الاستفسار عن وحدة التصوير الرقمي التي تم إطلاقها العام الماضي في المستشفى والتي تقوم بدور أساسي في اكتشاف عوارض السرطان في مراحله المبكرة، ما يتيح فرصاً أكبر للعلاج.

وكان مستشفى الرحبة قد أطلق في العام الماضي وحدة جديدة خاصة بالتصوير الرقمي للثدي ومتخصصة في مجال الكشف عن سرطان الثدي، وذلك ضمن خطة توسيع نطاق برنامج مبادرة «صحة النساء». ومن خلال التكنولوجيا العالية التي تتميز بها الوحدة في ما يخص التصوير الرقمي، تمكن الأطباء من الكشف عن العديد من الحالات في مراحل مبكرة، الأمر الذي أتاح لهم معالجة السرطان وإنقاذ حياة العديد من السيدات.

وتشمل الوحدة جميع الميزات الضرورية الميكانيكية والبرمجيات المتاحة، والتي تتيح إمكانيّة الحصول على الصور بسرعة وحفظها، بالإضافة إلى برنامج كشف التحليل الحاسوبي المتقدم (كاد)، وقد تم تصميم هذه الوحدة للحد قدر الإمكان من المضايقات التي ترتبط عادة بفحص الثدي.

وقالت الدكتورة نيلي بوما، المدير الطبي لمستشفى الرحبة، «إن سرطان الثدي هو المسبب الأول للسرطان لدى النساء من المواطنات والوافدات في دولة الإمارات على حد سواء. نحن ننصح النساء من عمر 40 عاماً وما فوق، بإجراء عملية تصوير للثدي كل عام، والاستمرار في ذلك طالما أنهن في صحة جيدة، في حين ينبغي على النساء الأصغر سناً أن يقمن بإجراء فحص الثدي السريري كل ثلاث سنوات أيضاً، وذلك كجزء من الفحوص الصحية العادية.