يعلن قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي في مؤتمر صحافي اليوم عن إطلاق وتفاصيل المرحلة الثانية من مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى دول المنطقة. ويعتبر مستشفى الجليلة أول مستشفى متكامل ومتخصص في أمراض الطفولة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة ودول المنطقة بشكل عام.

حيث سيقدم خدمات من الدرجتين الثالثة والرابعة في تخصصات أمراض القلب والعناية الحرجة للأطفال والأطفال الخدج والسرطان والكلى والأمراض النفسية إضافة إلى العديد من التخصصات الطبية الأخرى للأطفال.

ويتم بناء المستشفى بالقرب من مستشفى الوصل على مساحة 98 ألف متر مربع وبمساحة إنشائية تبلغ (76,486) مترا مربعا وبسعة (200) سرير منها (40) سريرا لعناية الحرجة و(6) أسرة لغسيل الكلى و(16) سريرا لأمراض السرطان و(16) سريرا لأمراض القلب إضافة إلى وجود (8) غرف عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية لإجراء كافة العمليات الجراحية للأطفال في الفئة العمرية من يوم واحد إلى 16 سنة، كما تم توفير 470 موقفا للسيارات لتأمين راحة المتعاملين والمراجعين من ذوي المرضى.ويتميز مستشفى الجليلة بأنه صديق للطفولة والأسرة .

حيث تم تصميمه كنموذج يستخدم المساحات بدقة وفعالية، واستخدام مبدأ السرير الواحد لكل غرفة للحد من العدوى والحفاظ على الخصوصية للمرضى وعائلاتهم، وسهولة التواصل بين الأقسام، والالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بتصميم المستشفيات، واستخدام الأشكال الهندسية المحببة للأطفال واستخدام مواد صديقة للطفل، وإدخال البيئة الخضراء التي تريح النفس وتساهم في تسريع عملية الشفاء حيث تم تصميم 22 حديقة علاجية لكافة الأمراض.

 

تقنيات حديثة

كما يتضمن تصميم المستشفى استخدام تقنيات الجدران الزجاجية المزدوجة التي يتم استخدامها لأول مرة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تغليف المبنى بجدارين من الزجاج يستخدمان كممر لتكييف الغرف والمبنى بشكل عام مما يساعد على ضبط الحرارة داخل المستشفى وغرف المرضى على مدار العام ويقلل من الكلفة الإجمالية لتبريد المستشفى واستهلاك الطاقة الكهربائية.

ويعمل التصميم المعماري للمستشفى على الاستفادة القصوى من المياه المترشحة عن الرطوبة العالية حيث يتم تدوير هذه المياه واستخدامها في الصرف الصحي وري المساحات الخضراء، كما تم تصميم المستشفى للحد من الضوضاء من خلال وضع هضبة بين المستشفى وشارع الشيخ زايد للمساهمة في خفض الضوضاء بنسبة تصل إلى أكثر من 70% وتحافظ على جمالية المستشفى وتحد من الانبعاث الحراري والتلوث البيئي للأجهزة.