حذر المشاركون في اليوم العالمي لالتهاب المفاصل الذي استضافته مؤسسة الامارات لالتهابات المفاصل في فندق ريجيس كريس كين بدبي من زحف مرض الروماتيزم في المجتمع الاماراتي، وخصوصا مرض الروماتويد الذي تؤكد مؤشرات طبية أنه في ازدياد طردي.
ودعا أخصائيون الى رفع مستوى الوعي لدى الجمهور لأنه حسب وصفهم دون المستوى ولا يرتقي لخطورة المرض وتأثيراته السلبية صحياً ونفسياً.
وتشير تقديرات إلى أن 20 بالمئة من سكان دولة الإمارات يعانون من أحد أنواع الروماتيزم خلال حياتهم إلا أن العديد منهم يبقون ويظلون غير مشخصين بهذا المرض.
وكشفت كاترينا ثورنيلي، مديرة العمليات ودعم المرضى لدى المؤسسة الإماراتية لالتهاب المفاصل أن التجمع يستهدف رفع درجة الوعي بالمرض، بجانب خلق حوافز وتحديات جديدة لدى من يعاني من هذا الداء.
وقال محمد الهاشمي مدير مؤسسة الامارات لالتهابات المفاصل ان الإحصائيات تشير الى أن مرض التهاب المفاصل يصيب واحداً من كل خمسة إماراتيين، ويعتبر الفحص المبكر للمرض مهماً جداً لضمان علاج ناجح. ونقيضاً للاعتقاد الشائع، فإن المرض لا يقتصر فقط على البالغين.
ولكنه يصيب الأطفال والمراهقين أيضاً، بل إن المرض يصبح أكثر حدة ضمن النطاق العمري الأصغر. ويتراوح متوسط السن لبدء أعراض الإصابة بالمرض بين 40 - 60 عاماً، مؤكداً حاجتهم للدعم للحكومي الى جانب دعم القطاع الخاص، لاسيما ان بعض حالات مرض التهاب المفاصل يحتاج الى علاجات باهظة الثمن وعمليات جراحية مكلفة ايضا، معتبراً ان مستوى الوعي بالمرض ما زال منخفضاً، محملاً وسائل الاعلام جزءا من مسؤلية عدم الاهتمام بالتعريف به وبمخاطره.