أكدت حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل ، حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ،حفظه الله، على اتاحة الفرصة للمرأة الإماراتية حتى تشارك بفاعلية وكفاءة في دعم مسيرة التنمية ، جنباً إلى جنب مع الرجل ، تحت مظلة القيم الأصيلة.

وأضافت سموها بأن المرأة الإماراتية تميزت بسعيها نحو التحديث الذي لم ينتزع منها أصالتها ولم يدفعها للتنكر للقيم الموروثة، الأمر الذي أعطى تجربة تمكين المرأة سماتها الخاصة والمتفردة ، جاء ذلك بمناسبة صدور دليل عمل جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، وذلك استعداداً للإعلان عن نتائج الدورة الأولى للجائزة، وإطلاق موسوعة مبدعات من الإمارات ، حيث سيقام حفل تكريم الفائزات في قصر الإمارات بحضور عدد من زوجات ملوك وأمراء ورؤساء عدد من الدول العربية.

وأشارت سموها إلى أن المرأة الإماراتية كانت ومازالت عند حسن الظن بها ، وتمكنت في زمن قياسي من أن تكون شريكاً للرجل في مختلف المجالات، وتقلدت أعلى المناصب وأكثرها أهمية، كما تولت العديد من الحقائب الوزارية، وخاضت غمار العمل السياسي عبر دخول المجلس الوطني الاتحادي، فضلاً عن نجاحها في أن تصبح سفيرة وقاضية ، وأضافت سموها في كلمة افتتاحية للقاء التعريفي الموسع للجائزة والذي حضرته حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان الشيخة شيخة بنت سيف، وحرم الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان الشيخة شمة بنت خليفة آل نهيان، وحرم الشيخ الدكتور منصور بن طحنون آل نهيان الشيخة سلامة بنت خليفة آل نهيان، والشيخة لطيفة بنت خليفة آل نهيان وحرم الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان الشيخة اليازية بنت سلطان بن زايد آل نهيان، بأن تجربة تمكين المرأة في الإمارات لها سماتها الخاصة والمتفردة ، وتطرقت سموها إلى أهم وأبرز أهداف الجائزة حيث أكدت أن الجائزة تستهدف الاعتراف بالفضل وتقديم الامتنان إلى كافة النماذج النسائية ذات الإسهام في دعم مسيرة التحديث.

وأكد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية، أن المرأة الإماراتية حققت حضوراً وتميزاً في جميع مجالات الحياة ومشاريع التنمية الوطنية التي تشهدها الدولة وباتت تتبوأ دورا رياديا في الدولة والمجتمع وتمارس دورها بشكل كامل ما يعزز من مكانتها وقدرتها على تحمل أعباء المسؤولية. وقال الشيخ الدكتور منصور بن طحنون آل نهيان، المحاضر في الجامعة الأميركية بالشارقة، إن الجائزة تمثل جزءا كبيرا من الشخصية الريادية لحرم صاحب السمو رئيس الدولة، والمعروفة بصدقيتها وعفويتها وتواصلها الفعال مع المجتمع، متمنيا أن تثمل الجائزة خير تمثيل لقدر ومقام سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، وأضاف أن إطلاق الجائزة يعتبر مبادرة خلاقة وإضافة ثرية سوف تساهم بشكل مباشر في تطوير الحراك الثقافي والإبداعي للمرأة الإماراتية، لاسيما أنها اختارت الإبداع منطلقا وعنوانا لها.

وأشارت الدكتورة موزة غباش، رئيس مجلس أمناء الجائزة ، إلى أن تطلعات سمو الشيخة شمسة بنت سهيل والتي تسعى من خلالها إلى المساهمة في بناء المجتمع الإماراتي، هي تطلعات تنموية طموحة لا حدود لها.

وانطلاقاً من هذا المبدأ وقفت سموها على مسألة دعم وتعزيز جهود المرأة الإماراتية وتحفيزها على الإبداع والمشاركة الفعالة في بناء الوطن وتكريس هويته، ومن هذا المنطلق تم العمل على تأسيس الجائزة التي لم تقتصر على تكريم المرأة الإماراتية، بل إلى كل ما يعني بالمرأة في الإمارات من ثقافة ودراسات وأبحاث وكذلك إلى خلق بيئة تنافسية تسهم في التطور الإبداعي النسائي. وأضافت غباش بأن الإبداع كان القاعدة الأساسية لتأسيس جائزة ترعى النساء الإماراتيات المبدعات ومتابعة إبداعاتهن ، لاسيما أن تقدم الشعوب بات يقاس بمقدار ما تمتلكه من مبدعين ومتميزين. وأكدت أن الجائزة وخلال فترة وجيزة لاقت نجاحاً كبيراً على مستوى الدولة وذلك نظراً للدعم الكبير من قبل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، والمتابعة الدائمة والدعم اللامحدود من سمو الشيخة شمسة بنت سهيل حرم صاحب السمو رئيس الدولة، وتوجيهات سمو الشيخة لطيفة بنت خليفة بن زايد آل نهيان ، ممثل حرم صاحب السمو رئيس الدولة. الجائزة في سطور

 

أنشئت جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات بالمرسوم الاتحادي رقم 82 للعام 2010 ، والذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ونص المرسوم على أن تنشأ جائزة سنوية تسمى جائزة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، ويخصص لها مبلغ 3 ملايين درهم، وتم تخصيص قطعة أرض في منطقة هيلي لبناء مركز دائم للجائزة.

وأصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، القرار رقم 1 لسنة 2010 بشأن تشكيل مجلس أمناء للجائزة، ويضم 7 شخصيات نسائية عامة، برئاسة الدكتورة موزة عبيد غباش ، وتكون عضوية المجلس لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد ، ويمارس مجلس الأمناء الاختصاصات المنصوص عليها في المرسوم الاتحادي، وبموجب القرار يسمي المجلس من بين أعضائه نائباً للرئيس على أن يقوم رئيس المجلس بتسمية مقررا له من بين الأعضاء. والأعضاء هم: الدكتورة موزة عبيد غباش رئيس مجلس الأمناء ،هيام محمد عبد الله عامر نائب رئيس مجلس الأمناء ،عائشة عبد الله عبد الرحمن مقررا، حمدة عبد الله صفوان، العنود عبيد سعيد المهيري، مريم أحمد البدور. وتضم الهيئة الاستشارية كلا من عاطف عطا مستشاراً مالياً وإداريا،الدكتور عواد خلف مستشاراً علمياً.

أهداف الجائزة

وتسعى الجائزة إلى تعزيز مكانة الدولة في مجال الاهتمام بالمرأة، وإبراز دورها في نهضة المجتمع، وتكريم النساء اللواتي قمن بإبداعات إنسانية،علمية، تربوية،ثقافية، وأسهمن في دفع عجلة الإزدهار والتقدم في دولة الإمارات ، وتشجيع العمل النسائي الوطني الفردي والجماعي،بما يخدم المصلحة الوطنية والنهضة الحضارية للدولة. ، وتحفيز الهيئات المجتمعية الحكومية والخاصة على دعم وتكريم الشخصيات النسائية الوطنية ،التي ساهمت في إنجازات وطنية محلية وعربية وعالمية ودعم التجارب النسائية الناجحة والمتميزة .

 

شروط الترشيح

واشترط المرسوم الاتحادي القاضي بإنشاء الجائزة لتقديم طلبات الترشح للجائزة شروطاً عدة منها أن تتمتع المرشحة بجنسية الدولة ، وتتوافر فيها مقومات الإبداع في مجال العمل التربوي أو مجال الخدمة العامة أو مجال الأعمال والتجارة أو مجال الأدب أو المرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة ولها إبداعات في مجال من المجالات، ومن ضمن الشروط أيضا أن يكون موضوع الجائزة من نتاج المرشحة نفسها، وأن لا تكون المرشحة قد نالت جائزة سابقة عن نفس الإنجاز وأن يكون الموضوع متميزاً ومبتكرا ، ويقدم إضافة إبداعية للمجتمع .

الدورة الزمنية

ويراعى في طلبات الترشيح الحداثة والإضافة النوعية المساهمة في خدمة المجتمع ، ويكون التقدم للترشح خلال الفترة من شهر يناير من كل عام حتى نهاية شهر مارس، على أن تبدأ إجراءات التحكيم في الأول من شهر ابريل حتى نهاية شهر يونيو ، ويحدد موعد حفل توزيع الجوائز وفقاً لقرار يصدر عن سمو الشيخة شمسة بنت سهيل ويجوز لمجلس الأمناء تعديل الدورة الزمنية للجائزة.

 

المزايا والجوائز

ويبلغ إجمالي الجوائز600 ألف درهم ، يخصص لكل مجال 120الف درهم ، وفي حالة فوز أكثر من مرشحة في كل مجال، يتم تقسيم الجائزة بالتساوي. وتحجب الجائزة في حالة عدم الترشح أو عدم استيفاء الشروط العامة أو عندما لا ترقى الأعمال إلى مستوى الجائزة.

 

إشادة

لطيفة بنت خليفة: الجائزة إضافة نوعية متميزة لتقدير الحالة الإبداعية

أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت خليفة بن زايد آل نهيان ممثلة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل حرم صاحب السمو رئيس الدولة، أن المرأة الإماراتية قطعت شوطاً كبيراً في التقدم للمساهمة في دورها الحضاري والإنساني لبناء الدولة والمجتمع ، وذلك في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقالت سموها إن هذ الدور تجلى في مساهمتها الفعّالة في التنمية الوطنية الشاملة والحفاظ على الموروثات الوطنية والثقافية دونما إخلال، وأضافت سموها بأن إطلاق جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات ، يأتي تتويجاً لمسيرة دعم المرأة الإماراتية ، وإضافة نوعية متميزة لتقدير الحالة الإبداعية من خلال فتح آفاق مجال الإبداع لدى نساء الإمارات بعدما شهدت الساحة الثقافية الإماراتية نتاجات إبداعية قدمتها المرأة في مختلف مجالات الحياة الثقافية والفنية والبحوث العلمية ما يؤكد قدرتها على امتلاك مهارات الإبداع وتعزيز هذا الدور كي تساهم في تحقيق طموحاتها، وإطلاق هذه الجائزة يعد أحد أوجه التعبير الحضاري والإنساني.

ندوة

قرقاش: تمكين المرأة أحد انجازات الدولة في ظل مسيرة الاتحاد

أشارت الدكتورة موزة غباش، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، إلى أن الجائزة نظمت وبالتعاون مع بلدية مدينة العين، ندوة تعريفية عن انتخابات المجلس الوطني، وأكد الدكتور محمد أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، أن تمكين المرأة يعد أحد أبرز الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في ظل مسيرة الاتحاد، مشيداً في هذا الصدد بالدور الريادي الكبير الذي قامت به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، حيث كان لدعم سموها اللا محدود ورعايتها الكريمة بالغ الأثر فيما حققته ابنة الإمارات في مختلف المجالات. وكذلك الدور الذي تقوم به سمو الشيخة شمسة بنت سهيل في تعزيز دور ومكانة المرأة وحرصها على المشاركة في هذا العرس الوطني. وقالت الدكتورة موزة غباش خلال الندوة، إن الشيخة شمسة بنت سهيل تحرص على مشاركة المرأة الإماراتية في العرس الديمقراطي، الذي تشهده الدولة، والمتمثل في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

إطلاق

كرسي أكاديمي باسم شمسة بنت سهيل في جامعة حمدان الالكترونية

وقع الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الالكترونية، والدكتور موزة غباش رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، مذكرة تفاهم تقضي بتأسيس كرسي أكاديمي تحت اسم، كرسي الشيخة شمسة بنت سهيل للعلوم الإدارية والمالية، حيث تقوم الجائزة بتقديم 4 منح دراسية سنوياً لطلاب تختارهم الجامعة، سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدرجات العلمية الأعلى، ممن هم في حاجة لتغطية رسومهم الدراسية لمدة 4 سنوات متتالية، على أن تجدد سنوياً لمدد مماثلة.

وقد أشادت سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، بالدور الذي تقدمه جامعة حمدان بن محمد الالكترونية، الذي ينفرد برؤية تعليمية مختلفة، واعتبرت سموها أن الجامعة التي تعتمد كلياً على مسمى التعليم الالكتروني، تقدم في الطرف المقابل خدمات أكبر على صعيد تعزيز روح التعلم لدى شريحة واسعة من الجمهور، لا سيما النساء اللواتي يجدن فيها ملاذاً مناسباً للحصول على شهادة جامعية من البيت.