تواصلت الإشادات الدولية والعربية بمرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، القاضي بإنشاء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي»، وقال القنصل الياباني في الدولة تاكاشي أشـيكي بأنه لا شك بأن مرسـوم صاحب السـمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلـس الوزراء، حاكـم دبـي، رعاه الله، يقـدم مبادرة عظـيمة تسـتحق مـن الجميع كل التقـدير والثنـاء لأنها في المقـام الأول تصـب في مصـلحة توطـيد وترسـيخ السـلام والاسـتقـرار في العـالم، وأضاف أنه وفي تقديره فإن مـبادرة صاحب السمو الشيخ محمد هي بمثابة تعـبير صادق عن حسه الوطـني وعن معتقداته.

وأضاف بأن الجميع في اليابان يدركون بأن مبـادئ الدين الإسلامي تحـث على إفشـاء السلام والتسامح وحسـن المعاملة وحـب الخـير للبشـرية. وفـي ذات الوقت، فإن دولـة الإمارات العربية المتحـدة تتبع سـياسة تتصـف بالحكـمة والاتـزان وترتكـز على مبادئ محـبة السـلام والتعايش السـلمي ونبذ العـنف وتسـوية النـزاعات بالطـرق الـودية، وتبنـي الحـوار البنـاء للتقـريب بين مخـتلف المعـتقدات والثقـافات في العـالم.

ومن هـذا المنطلق نـرى أن المـبادرة الكريمـة هي ترجمة صادقة للمـبادئ التي يؤمـن بـها صاحب السـمو الشـيخ محمـد بن راشـد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وفي هـذه المناسبة لا بـد مـن الإشـادة أيضـاً بجهـود صاحـب السـمو الشيخ محمـد بن راشد آل مكتوم التي سـبقت، والمتمثلة في إنشـاء المؤسسات الخـيرية وما يقـدم خلالها من دعـم للمحتاجـين في البلـدان الفقـيرة وخاصـة في مجالي التعـليم والصـحة، ونحـن في اليـابان نبـارك هذه المـبادرة الجـديدة الخـيرة ونعتقـد بأنها ستسـهم بشكـل فاعـل في الجهـود الرامـية إلى تشـجيع وترسـيخ السـلام والاسـتقرار في العـالم.

وختم القنصل الياباني حديثه بالقول : أود أن أرفع أسمى آيات الشـكر والعرفان نيـابة عن شـعب وحكـومة اليابان لما قـدمته لـنا دولة الإمارات العربية المتحـدة من دعم مـادي ومعنـوي خـلال كارثة الزلـزال والتسـونامي التي حدثت ضربت شرق اليابان في مارس الماضي.