أشادت الفعاليات الإعلامية والسياسية في المملكة الاردنية الهاشمية بمرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، القاضي بإنشاء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وأضافوا بأن هذه المبادرة تضاف لمبادرات سموه المتميزة.
وقال طارق المومني نقيب الصحفيين الأردنيين : نثمن ونحي عالياً وضع مثل هذه الجائزة، وهي أيضا تضاف إلى مجموعة من المبادرات التي أطلقها سمو الشيخ محمد بن راشد والتي كان في مقدمتها جائزة الصحافة العربية ومنتدى الصحافة، وهذه المبادرة تعبر عن رؤية ثاقبة لسموه بحيث تكون هناك ريادة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والفكرية والمعرفية، وأضاف بأن الجائزة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من شأنها أن تشكل دافعاً قوياً لتحقيق السلام في العالم، وتمنى المومني أن تحقق هذه المبادرات الاهداف والرؤية التي يطمح لها سموه، بحيث يسود السلام والامن والاستقرار مختلف أرجاء المعمورة.
وثمن الصحافي الاردني عبدالله اليماني قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بتأسيس جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي. وقال: اعتدنا على تبني سموه لكثير من المبادرات المهمة اقليميا وعالميا، مشيرا الى ان من شأن هذه الجائزة ان تضيف للعالم دفعة ذات اهمية كبرى للاهتمام بالسلام العالمي.
وتطرق الأكاديمي الاردني الدكتور نزار حداد للحديث عن أهمية المبادرة كونها تشجع على الإسهامات المتميزة في قضايا التفاعل الحضاري بين الشعوب، وإنماء الإستقرار في العالم وتشجيع الحوار بين الأديان وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دين تسامح وسلام.
وقال السياسي الاردني خلدون الناصر : اعتدنا على مثل هذه المبادرات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي التي تنم عن حرص سموه المتواصل لدفع مسيرة التطور والرقي والسلام في المنطقة خاصة والعالم بصورة عامة، مشيرا الى ان شخصية كصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا يمكن إلا أن تكون إنموذجاً عالمياً يحتذى به.
وأشاد مأمون التميمي عضو المجلس الوطني الفلسطيني المقيم في عمان بجائزة محمد بن راشد للسلام العالمي معتبراً أن هذه الجائزة ستظهر للعالم، بأن العرب والمسلمين هم دعاة سلام.
وأضاف بأن هذه الجائزة تصب في صالح القضية الفلسطينية، فالجائزة تركز على السلام العالمي الذي بات مطلباً إنسانياً وفطرياً افتقدناه في هذا العالم المتصارع اليوم.
