أثنى العاملون في السلك القضائي في دبي على مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، معتبرين أن هذه المبادرة جاءت لتواكب ما يسعى إليه العالم من إحلال للسلام والأمن في جميع أنحاء العالم وتحديداً في المنطقة العربية.
وقال المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي إن إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله مرسوماً بإنشاء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، تواكب المساعي العالمية نحو إحلال الامن والاستقرار في كل مدن العالم ، مشيرا إلى أنه ليس بغريب أن تكون هذه الجائزة على مستوى العالم حيث إن سموه لطالما عودنا على إصدار حملات وبرامج تُعنى بمسائل عالمية، كحملة دبي العطاء وغيرها من الحملات.
وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دائما يدعو إلى السلام والأمن والمحافظة عليهما والسعي لتحقيقهما، منوها بأن محور القوانين الضابطة لحقوق الناس ومصالحهم تسعى لتوفير الأمن لهم ولتأمين الحياة الكريمة، وهذه الجائزة تكرم العاملين في حقل السلام والداعين إليه، ومن يقدم إسهامات متميزة في قضايا السلام العالمي باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب، والذي سينعكس بدون شك على التنمية وتشجيع روح المبادرة والتميز في مجال حفظ السلام العالمي.
وقال باقر عبد الواحد مدير إدارة العلاقات العامة بنيابة دبي إن إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مرسوماً بشأن إنشاء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي تعكس مدى اهتمام سموه بالسلام والأمن وتوفير حياة آمنة للمجتمعات على الصعيدين المحلي والعالمي.
وأوضح أن اهتمام الجائزة بتكريم الفئات والجهات ذات الإسهامات المتميزة في قضايا حفظ السلام العالمي وتشجيع روح المبادرة والتميز في ذلك يوضح أن سموه يولي اهتماما خاصا بالأمن لما له من انعكاس على جميع الناس وجميع مناحي الحياة بما فيه المنحى الاقتصادي، حيث الأمن مرتبط بشكل وثيق بالاقتصاد والرفاهية.
وقال إن التعايش والاجتماع على الخير وإيجاد القواسم المشتركة بين الشعوب هو أحد الأهداف والغايات التي ستجلبها الجائزة، وهي تكرم كل من يساهم في حفظ الأمن والسلام وتسهم في توفيرهما على نطاق واسع.
