أكد الدكتور محسن حسن الناطق الرسمي باسم حزب الاتحاد الوطني الحر في تونس أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، باصدار مرسوم إنشاء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي تمثل حدثا تاريخيا في إبراز صورة العرب والمسلمين للعالم كمدافعين أساسيين عن السلام ومناصرين له ومدافعين عنه ومناضلين من أجله.

وقال في تصريح خاص لـ « البيان»: «نحن في الحزب الوطني الحر نتخذ من دبي ومن دولة الإمارات العربية المتحدة النموذج الذي نسعى إلى ترسيخه في تونس الجديدة، تونس ما بعد ثورة 14 يناير، ونرى فيهما المثال الذي على كل العرب الاقتداء به في مواكبة العصر ومخاطبة العالم وتحقيق طموحات الشعوب في الرخاء والرفاه والعدالة والمساواة والانتصار لقيم ومعاني الانسانية الحقة»، وأضاف بأن كل التونسيين والعرب ينظرون بعين الفخر والاعتزاز إلى ما تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة من مكاسب حضارية عملاقة، وما تنجزه دبي من علامات فارقة في كل مجالات الحياة، والتي كان آخرها الاعلان عن إنشاء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وهذا الاعلان لم يكن وليد الصدفة وانما ارتبط برؤية واضحة المعالم وبفكر تقدمي واثق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولارادة موصولة من سموه في خدمة قيم الخير والمحبة والسلام عبر مشاريع انسانية مهمة في مجالات الاغاثة في محتلف أرجاء العالم.

وأشار الدكتور حسن إلى أن حزب الاتحاد الوطني الحر يدعم بكل قوة مشروع جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي ويقف إلى جانبها، وأضاف: « نحن على يقين ثابت من صواب الفكرة ومتأكدون من ان هذه الجائزة ستكون دعامة اساسية للحقوق العربية والاسلامية وخاصة للقضية الفلسطينية والتي لا يمكن الحديث عن اي سلام عادل في منطقتنا وفي العالم دون حلها طبقا للقوانين وللمواثيق الدولية، كما ستمنح للداعمين الحقيقيين لمسارات السلام في العالم والعاملين من اجل التأسيس لمستقبل انساني خال من العنف والحروب والارهاب والتعدي على حقوق الغير».

وأكد الناطق الرسمي باسم حزب الاتحاد الوطني الحر في تونس أن ما يأتي من دبي لا يمكن الا ان ينفع الناس ويضيء شمعة جديدة ويعطى أملا للبشرية ولنا كعرب وكمسلمين في ان نحتل المكانة اللائقة بنا فوق الارض وتحت الشمس ، وقال بأن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإنشاء هذه الجائزة تأتي في ظرف عربي يبشر بربيع حقيقي.