ثمنت عناصر مجتمعية مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، مؤكدين أن سموه يعتبر رمزاً للعدالة وبأن مبادراته تحمل في جوهرها أهدافا نبيلة تتمثل في تكريم الفئات والجهات ذات الإسهامات المتميزة في قضايا حفظ السلام العالمي باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب وإنماء السلام والاستقرار إلى جانب تشجيع الحوار بين الأديان وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام .
وقالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية ان لتوجيهات سموه دلالات عدة نستنبط منها العبر فهي تأكيد على ان دولة الإمارات العربية تسعى وتكثف جهودها في سبيل حياة افضل لكل البشر دون النظر الى اللون والجنس والعرق .
وقالت حصة الخاجه رئيس قسم البرامج والمناهج في منطقة الشارقة التعليمية بأن المرسوم جاء اضافة اخرى الى رصيد الدولة من الانجازات العالمية.
ووصف موسى غريب مدير التعليم الخاص في منطقة عجمان التعليمية مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأنه خطوة مباركة، مؤكداً أن هذا ليس بالغريب على سموه.
واعتبر المحامي يوسف البحر القرار بمثابة تكليف لكل فرد ورسالة بأن لا يكونوا شخصيات سلبية وان يشاركوا في مجالات العمل الخيري والإنساني على اختلافها ومنها إحقاق العدل والسلام في المجتمعات الانسانية ، لافتا الى أن الجائزة ستشكل حافزا قويا للسير قدما في مجال قضايا حفظ السلام العالمي .
