الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق، قال إن «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، إنما هي شمعة أخرى تضاء على طريق الانتصار لقيم الخير والمحبة والعدل في هذا العالم، ودعوة من اجل ان يرتفع لواء السلام في كل مكان من الكرة الارضية».
واضاف ان «من دبي يأتي الجديد دائماً، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كان ومازال وسيبقى رمزاً للتأسيس الخيّر والحقيقي والعميق والمؤثر في تاريخ الامة العربية والانسانية جمعاء، وهو صاحب أياد بيض في كل المجالات التي تبني ولا تهدم وتصون ولا تبدد، وما هذه البادرة إلا رمز للرؤية الحضارية التي ينطلق منها، وللقيم التي يؤمن بها ويدافع عنها».
مشروع إنساني
الإعلامي التونسي محمد الهادي الحناشي، الحاصل على جائزة دبي للصحافة في دورتها الاولى للعام 2001، قال: «بحكم عملي زرت الكثير من مناطق الحرب وبؤر التوتر في العالم، ولاحظت ان صانعي الحروب والدمار كثر، في حين ان صانعي السلام قلة، وعندما يبادر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإنشاء جائزة السلام العالمي، يحقق اضافة متميزة وجادة لرصيد سموه من العمل الإنساني ولرصيد دبي من المشاريع الحضارية ذات البعد الإنساني العميق ولرصيد العرب والمسلمين الذين هم اليوم في حاجة ماسّة الى تقديم الصورة الحقيقية عن قيمهم الدينية والأخلاقية المتوارثة».
وأضاف «مرة أخرى يثبت الشيخ محمد بن راشد أن مشروعه إنساني بالدرجة الأولى وان دبي استطاعت ان تتحول الى قيمة حضارية فعلية، اضافة الى انها مدينة تسابق الزمان، وإمارة تعانق الشمس وعمل يومي دؤوب لا يعترف بغير التميز والنجاح».
