أشاد عدد من سفراء وقناصل الدول المعتمدين لدى الدولة، بإنشاء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وبتشكيل مجلس أمناء الجائزة وفي لقاء مع آلان أزواو، السفير الفرنسي في الدولة قال: إن رسالة فرنسا لصالح السلام والاستقرار العالميين هي رسالة كونية شاملة. وأرحب بالتزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتصميم وعزم لصالح السلام. إن إنشاء جائزة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من أجل السلام العالمي، جاء لترسيخ هذه الإرادة الإماراتية، التي تمثل تكريماً لجميع أولئك المدافعين عن القيم العالمية والإنسانية.
وأريد أيضاً الإشادة بالالتزامات التي تقدم عليها السلطات الإماراتية جنباً إلى جنب مع المجتمع الدولي من أجل السلام، سواء كان ذلك في عملها اليوم في ليبيا أو في أفغانستان، وفي أماكن أخرى في الماضي أو مشاركتها المهمة في الأنشطة الإنسانية.
فالبلد الذي يستثمر في السلام هو بلد مؤمن بالمستقبل. وفرنسا والإمارات العربية المتحدة، لديهما معاً إيمان بالمستقبل.
القنصل العام البريطاني
وفي لقاء مع جاي وارنغتون، القنصل العام البريطاني في دبي قال: نحن نرحب بالمرسوم الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي»، وهذه المبادرة تعزز مكانة الإمارات كلاعب رئيسي يعمل بلا كلل مع المجتمع الدولي لتوطيد ونشر السلام في العالم. وتأتي هذه الجائزة في وقت نحتاج فيه للتشجيع والاعتراف بجهود السلام في العالم.
قنصل عام الهند
سنجاي فيرما، القنصل العام للهند في دبي قال: المرسوم الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي» مبادرة أثلجت الصدور وسوف ترفع بالتأكيد من مكانة دبي والإمارات بشكل عام في المحافل الدولية، وخاصة أن العالم أصبح أكثر حاجة مما مضى للسلام.
نحن نثني وندعم هذه المبادرة ونؤيد أية جهود من شأنها أن تشيع السلام والأمن في العالم، وخاصة في ظل التحديات التي يعيشها العالم اليوم.
الإمارات والهند دولتان لهما رؤية واحدة تجاه السلام في العالم، ونحن نؤيد حوار الأديان ونبذ العنف في العالم، لنعيش في عالم أفضل ونضمن عالماً آمناً لمستقبل أجيالنا المقبلة.
سفير جنوب أفريقيا
يعقوب أبا عمر، سفير جنوب افريقيا لدى الإمارات: السلام العالمي هو المثل الأعلى للحرية؛ الحرية والسعادة يجب أن تعم جميع دول العالم. ويجب ألا نكل حتى يصبح هذا المثل الأعلى واقعاً ملموساً، لذلك إنه من الرائع فعلاً أن يقوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بإطلاق جائزة (الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالم)، وهذا الإطلاق يظهر الالتزام الفعلي بتحقيق السلام العالمي.
سفير جيبوتي
عثمان موسى درار، سفير جيبوتي في الدولة، قال: المرسوم الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي»، مبادرة حكيمة من سموه، والذي عودنا دوماً على المبادرات الحكيمة. وبرأيي أن هذه الجائزة ستضيف لمكانة الإمارات المتميزة في المحافل الدولية، وخاصة أن الإمارات أياديها بيض في إحلال السلام في العالم ورأينا مؤخراً الجهود الحثيثة للإمارات لإنقاذ آلاف الأرواح من المدنيين في ليبيا.
ورأينا ولازلنا نرى أيضاً جهود الإمارات الكبيرة في إحلال السلام في أفغانستان، وكذلك في إعادة إعمار وبناء أفغانستان إلى جانب جهود الإمارات الإنسانية والتي لا تعد ولا تحصى في مشارق الأرض ومغاربها، والتي خففت الكثير من معاناة البشر من جراء الكوارث الطبيعية أو تلك التي تخلفها الحروب. ونحن نرى أن هذه الجائزة ستعزز السلام في القارة السمراء، كما في مناطق أخرى من العالم، حيث إن هناك شعوباً كثيرة عطشى للسلام في العالم.
لقد عودنا سموه أن نرى أياديه البيض تمسح دموع المحتاجين والفقراء والأطفال الجوعى في العالم، ومن يواجهون الكوارث، وبإعلانه عن هذه الجائزة، والتي ستكون دبي مقراً لها، سيضيف لدبي وللإمارات في المحافل الدولية.
نحن حكومة وشعباً، ندعم هذه الجائزة ونقدر ونجل أهدافها الإنسانية النبيلة التي تتطلع إلى ولادة عالم أفضل يسوده السلام وتشيع فيه روح الإخاء، إلى جانب أن هذه الجائزة بحكمتها ستعزز لهجة الحوار بين الأديان باختلافها في العالم وبين الأجناس في العالم باختلاف ألوانهم وأجناسهم ودياناتهم. المبادرة بحق، وفي هذا التوقيت الصعب الذي يعيشه العالم، تنم عن حكمة كبيرة وقلب كبير يسعى لرؤية العالم بأسره يعيش بسلام.
قنصل أفغانستان
راشد محمدي، قنصل أفغانستان في دبي، قال: مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإصداره «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي»، مبادرة ليست بغريبة علينا، فسموه قائد حكيم حريص على أن يسود السلام في العالم. والمبادرة التي يطلقها لتعزيز السلام في المنطقة والعالم مبادرة كريمة من سموه.
الإمارات لها أياد بيض في أفغانستان يشهد لها العالم، كما وقفت الإمارات حكومة وشعباً إلى جانب الشعب الأفغاني في محنته، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، قد أتى من مدرسة حكماء، أي من مدرسة المغفور لهما بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، والذي كان شعار مدرسته السلام والحكمة.
واليوم نرى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، يسيران على النهج ذاته، وسموهما تخرجا في مدرسة الحكمة والسلام هذه.
نحن نبارك لسموه وللإمارات إطلاق هذه الجائزة التي تحمل في دوافعها أهدافاً نبيلة وكريمة. ونحن في أفغانستان دولة عطشى للسلام، ونأمل بحكم العلاقات الوطيدة بين الإمارات وباكستان والإمارات وأفغانستان، أن تلعب الإمارات دوراً محورياً وأساسياً في تحسين العلاقات الباكستانية الأفغانية، وخاصة أن الإمارات قادرة على لعب دور بناء في هذا الجانب. وكذلك في إعادة السلام إلى أفغانستان. وبالنيابة عن الحكومة والشعب الأفغاني نعلن تأييدنا لهذه المبادرة الكريمة ونأمل أن يكون دوماً للإمارات أياد بيض في العالم، وخاصة في العالم الإسلامي والذي يعيش اليوم تغيرات كبيرة.
قنصل سريلانكا
محمد عبدالرحيم، القنصل العام لسريلانكا في دبي، قال: مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإصدار «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي» مبادرة رائعة، وسموه، حفظه الله، أطلق العديد من المبادرات والجوائز تحت قيادته المتميزة. وبرأيي أن الجائزة ستشجع السلطات والوكالات في العالم على إسهامهم المتميز للسلام العالمي، وهو ما يحتاجه العالم اليوم من أجل الإنسانية والأرض.
