أكد طارق لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ان «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي»، تجعل للدولة الريادة والسبق في هذا المجال على مستوى دول المنطقة والوطن العربي والشرق الأوسط ويؤكد مكانتها على الصعيد العالمي بأنها تعمل دوماً في اتجاه السلم وحث دول العالم على تغليب الحل السلمي على الحلول الأخرى.
وأشار الى اهمية الجائزة التي تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في عالم اليوم الذي اصبح في حاجة ماسة الى شخصيات قيادية مثل سموه للمبادرة والعمل على محاول اضفاء السلم والأمن بين دول وشعوب العالم بشكل عام .
وقال ان العالم اصبح مليئاً بالمشاكل التي تزداد بشكل كبير بين الدول وبعضها البعض وبين الشعوب وحكامها، الأمر الذي يجعل العالم اليوم اكثر من اي وقت مضى الى مصلحين وشخصيات تعمل على الاصلاح وتعزيز السلام على مستوى العالم.
وأوضح ان مثل هذه الجائزة تعمل على تقدير جنود مجهولين واناس اخلصوا في مجال السلام العالمي وجاءت في وقتها لتكريم من يعملون في اتجاه السلام وليس في اتجاه تصعيد الأمور وتعقيدها ولذلك فإن تقدير من يعملون في هذا المجال يساهم في تشجيع آخرين على العمل للانخراط في مجال العمل من اجل السلام.
واضاف ان الشيء المهم في هذه الجائزة انها تعمل كذلك على تقدير المؤسسات التي تعمل في الميدان في مجال السلام في ظروف صعبة وفي دول يتعرضون فيها للخطر ومواقع حروب ومشاكل واضطرابات، ولذا فمن الأهمية تقدير هذه المؤسسات من اجل دعمها ودفعها في اتجاه بذل المزيد من الجهد لتعزيز مبادرات وفرص السلام بين المجتمعات، مؤكداً ان العالم في حاجة لهذه الجائزة المهمة في ظل ما تشهد بعض دول العالم العربي والشرق الأوسط من عثرات وقلاقل واضطرابات.
واشار لوتاه الى ان هذه المبادرة الكريمة ليست غريبة على سموه المعروف عنه بأنه صاحب الأيادي البيضاء والمبادرات الخلاقة والمتميزة في كافة المجالات التي تخدم الوطن العربي والعالم بحيث أصبحت دبي احد النماذج الناجحة في مثل هذه المبادرات التي تتواصل وتصب في خدمة الإنسانية والبشرية جمعاء دون تفرقة بين عرق أو دين .
