أشادت فعاليات رسمية ومجتمعية بقرار إنشاء جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي، مشيرة إلى أنها تعتبر امتداداً للسياسة الحكيمة التي تمارسها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيامها، حيث تدعو دائماً إلى رص الصفوف، وترسيخ مبدأ السلام في الأرض، مشيرة إلى أن الإمارات تستهدف بمساعداتها وبأفكارها جميع الشعوب دون تمييز بين لون أو عرق أو جنسية، كما أنها تجسد حرص القيادة على التفاعل الإيجابي مع القضايا العالمية والتأثير فيها وتوجيه دفتها نحو الإنماء والسلام والاستقرار.

فقد أكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي أن القيادة الحكيمة للدولة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو حكام الإمارات دائماً ما تتطلع إلى مثل هذه المبادرات العظيمة، والتي تعتبر امتداداً للسياسة الحكيمة المتبعة منها لرص الصفوف، وترسيخ مبدأ السلام في الأرض، مشيراً إلى أن الإمارات تستهدف بمساعداتها وبأفكارها جميع الشعوب دون تمييز بين لون أو عرق أو جنسية.

وقال إن جائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي إضافة لما سبق أن قامت به الدولة وما قامت به دبي من قفزات في شتى المجالات على المستوى الدولي والعربي والإسلامي، لافتاً إلى أن الجائزة تستهدف شرائح من المجتمعات العالمية على مستوى الحكومات والمؤسسات والأفراد، وتقديم هذه النماذج للناس لتكون قدوة طيبة في مجال السلام العالمي.

وأضاف ان الجائزة تضاف إلى العديد من الجوائز التي أطلقتها دولة الإمارات ودبي ومنها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وجميعها تقدم خدمة لكثير من الفئات المستهدفة، مؤكداً أن تقديم الجائزة وتكريم شخصياتها إنما هو من باب الواجب الذي تقوم به الدولة من رعايات ومساعدات لكثير من الدول.

وقال الدكتور الشيباني إن مجلس أمناء الجائزة سيقوم خلال الفترة المقبلة بوضع آلية معتمدة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تسير من خلالها الجائزة وجميع أنشطتها وفعالياتها.

وأضاف أن من أعظم وسائل تحقيق السلام هو الحوار الذي دعا إليه الإسلام منذ ظهوره في كثير من آي القرآن الكريم، وطبقه النبي الكريم، فاتخذ (الحوار) والمجادلة بالتي هي أحسن سبيلاً إلى عرض الدين وإقناع العالمين، "فغدا الحوار واجباً شرعياً للتعريف بالإسلام ومبادئه السمحة والدعوة إليه، وإزالة سوء الفهم والتصورات الخاطئة لدى الآخرين".

 

مبادرة تاريخية

وصف سلطان بطي بن مجرن نائب رئيس مجلس أمناء جائزة " محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي " قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالمبادرة التاريخية وتنطوي على أسمى المعاني الإنسانية الهادفة لتوحيد الصف العالمي لصياغة سلام عادل تنعم به البشرية جمعاء.

ووعد بن مجرن المتواجد خارج الدولة في اتصال هاتفي مع " البيان" أمس بأن يكون عن حسن ظن سموه والنهوض بأعباء هذا التكليف على الوجه الذي يتناسب مع حجم وثقل الجائزة. مشيراً إلى أن مجلس أمناء الجائزة سيبذل قصارى جهوده ولن يدخر أي وسيلة نوعية لتطبيق المضامين العالمية لقرار سموه. وتوقع بأن يجتمع اعضاء المجلس الأسبوع المقبل بدعوة من رئيسه لوضع القرار موضع التنفيذ والشروع بالتحضير لأعماله التي تنطلق في بداية العام المقبل.

واضاف بن مجرن بأن : القرار المبادرة يعكس اهتمام سموه بتعزيز تجارب السلام العادل وتكريم قادته أفراداً ومؤسسات لخلق حالة من التنافسية العالمية المشجعة للطاقات البشرية الخلاقة كي تنخرط في عناوين بارزة للأعمال والإسهامات المتميزة في قضايا حفظ السلام العالمي باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب.

لافتاً إلى أن احتضان الإمارات ودبي على وجه التحديد لهذه الجائزة العالمية يجسد حرص القيادة على التفاعل الإيجابي مع القضايا العالمية والتأثير فيها وتوجيه دفتها نحو إنماء السلام والاستقرار وتنميتها في العالم وتشجيع روح المبادرة والتميز في حفظ السلام العالمي فضلاً عن تشجيع الحوار بين الأديان وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دين تسامح وسلام. وعبر بن مجرن عن ثقته بأن تلاقي الجائزة اصداء عالمية تتناسب مع مضامينها المتفردة غير المسبوقة وتفاعلاً كبيراً من الأفراد والمؤسسات على مستوى العالم قبل أن تنطلق أعمالها في يناير المقبل إن شاء الله.

تؤكد مكانة دبي

أكد اللواء محمد سعيد المري نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي ان إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بصفته حاكماً لإمارة دبي مرسوماً بإنشاء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي سيساهم في إعلاء السلام في العالم وخاصة المنطقة العربية.

وقال اللواء المري احد اعضاء مجلس امناء الجائزة ان اصدار المرسوم يأتي نتيجة ايمان سموه بضرورة ان يعم السلام للعالم اجمع، ولاختيار دبي مقراً للجائزة هو دليل واضح لقدرة امارة دبي على احتواء كافة الجنسيات على ارضها، خاصة وان الجميع سواسية امام القانون سواء كانوا مواطنين او وافدين.

وأشار المري إلى أن أهم أهداف الجائزة تكريم الفئات والجهات ذات الإسهامات المتميزة في قضايا حفظ السلام العالمي باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب ، وهو الامر الذي يستوجب تفعيل ادوار المؤسسات المحلية في هذا الشأن واتخاذ العديد من التدابير التي من شأنها اعلاء قيم السلام ومفاهيمه وتطبيقاته.

ولفت المري الى ان اهم اهداف الجائزة إنماء السلام والاستقرار وتنميتها في العالم وتشجيع روح المبادرة والتميز في حفظ السلام العالمي الى جانب تشجيع الحوار بين الأديان وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دين تسامح وسلام. ونوه الى مبادرته المتعلقة بإعلاء القيم الانسانية وإرساء قواعد السلام لا تنتهي حيث تأتي هذه الجائزة لتتوج جهود دولة الامارات العربية المتحدة كإحدى الدول الأكثر أمناً في المنطقة، مؤكداً ان دبي محطة سلام مهمة عالمية، وان الجميع يعيش في دبي في سلام وأمن.

 

بداية حقيقية للسلام

ويقول محمد سهيل المهيري مدير إدارة التوجيه والإرشاد بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي وعضو مجلس أمناء الجائزة: لقد جاءت الجائزة في وقتها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ، في ظل ما يموج به العالم من عدم الاستقرار، ونأمل أن تكون الجائزة بداية حقيقية للسلام، وتكون مشجعة للناس للمبادرة في هذا الجانب الإنساني سواء على المستوى المحلي أو العربي أو الدولي.

وأشار المهيري إلى أن السلام يأتي منسجماً مع نظرة الإسلام إلى الإنسان من حيث مكانته في الكون وأنه محل تكريم ومراعاة للحقوق، وأن الإسلام والشرائع الربانية كلها جاءت بمراعاتها وتحققها من حفظ للنفس والمال والدين والعقل والعرض.

 

السلام إطار التنمية

ويقول الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال إن العالم اليوم لا يحتاج إلا إلى الأمن والسلام، كما أن التنمية الاقتصادية لا يمكن أن تستمر وتزدهر في أي دولة إلا إذا كان السلام هو الإطار الشمولي لها، مشيرا إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بدأ يتلمس هموم العالم، وتأتي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي تتويجا للدور الذي يقوم به سموه في جميع المجالات الإنسانية والثقافية والاقتصادية.

وأضاف النعيمي أن أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها يعتبرونها انجازا كبيرا وخطوة طيبة ترتبط بالإمارات وبرمز من رموزها، مشيرا إلى أن الإمارات هي أرض السلام ويعيش فيها جميع جنسيات العالم بسلام وأمان، ويجب أن تكون جائزة السلام نابعة منها.

وقال الدكتور النعيمي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي له العديد من الانجازات ومن أهمها الانجاز الذي تم على مستوى الوطن، والذي يفخر به كل المواطنين والمقيمين، والانجاز الاقتصادي والمسيرة الاقتصادية العظيمة التي تمت في ظل الأمن والسلام.

 

حدث عالمي بكل المقاييس

ومن جهته أعرب خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر عن سعادته بصدور قرار إنشاء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي بدبي وذكر بأننا تعودنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مثل هذه المبادرات العالمية ولاشك أن إنشاء جائزة باسم سموه للسلام العالمي يدل دلالة واضحة على ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة ودبي بصفة خاصة بجميع المجالات وقد كان لرعاية سموه لمؤتمر دبي العالمي للسلام الذي عقد في دبي قبل عامين وقع كبير في نفوس الجميع وكان حدثا عالميا بكل المقاييس.

وشاركنا في جمعية دار البر في رعايته ضمن المؤسسات والشركات وال دوائر الراعية وسنكون بمشيئة الله تعالى في مجلس إدارة الجمعية من الداعمين والمساندين لجهود مجلس الأمناء لنجاحهم في مهامهم التي أوكلت إليهم وأنا متأكد أن أي مشروع أو مبادرة أو فكرة يكون خلفها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله سيكتب لها النجاح بمشيئة الله تعالى.

يقول أحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم سعدنا كثيراً بالقرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ولاشك أن هذه المبادرة الجديدة ليست غريبة على سموه فهو صاحب المبادرات العالمية التي سمعت أصداؤها في العالم بأسره وقد تشرفت بأن أكون عضو اللجنة المنظمة العليا لمؤتمر دبي العالمي للسلام الذي عقد مؤخرا في دبي ولاقى نجاحاً منقطع النظير وحظي بمشاركة عدد من كبار المفكرين الذين ركزوا على وسطية الإسلام وابتعاده عن الغلو ونبذه للتطرف، وكانت كلمة وخطبة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، المتحدث الرئيسي في المؤتمر، تدور في هذا السياق

حيث أكد أن الإسلام دين السلام ودين الوسطية والاعتدال وان الإسلام ينبذ التطرف والغلو في الدين، لذا فإن هذه الجائزة المباركة التي تنطلق من دبي اليوم سيكون لها شأن عظيم، ولاشك ان اختيار الدكتور حمد الشيباني لرئاسة مجلس أمنائها وهو اختيار صادف أهله، نسأل الله التوفيق والسداد لهذه الجائزة والقائمين عليها.

تحقيق النمو والتطور

وثمن عابدين طاهر مدير جمعية بيت الخير إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، مشيراً إلى أن السلام مطلوب وهو دعوة الإسلام لمراعاة الأمن والاستقرار بين أبناء البشر، وأن السلام يعني الأمن والاستقرار اللذين يعطيان للبشر فرصة تحقيق النمو والتطور وإعمار الكون، والتقدم الحضاري، المأمور بها شرعاً.

وقال إن دولة الإمارات سباقة في هذه المجالات التي تستهدف الخير للإنسانية بما تقوم به من جهود جبارة في تقديم المساعدات للدول المحتاجة وفي وقت الأزمات، ودورها الذي تميزت به على الدوام وهو دور يشيد به الجميع.