طالبت جمعية الإمارات لحماية المستهلك الجمهور بعدم اتخاذ مواقف سلبية حيال التجار الفاسدين وعدم التستر عليهم، وأكد الدكتور جمعة بلال فيروز رئيس مجلس إدارة الجمعية أن للمستهلك حقوقا وواجبات عليه أن يعي كليهما كي يكون عنصرا فاعلا ومؤثرا، ودعاهم إلى معرفة حقوقهم وفهمها والمطالبة بها خاصة وان الدولة تعيش تحت راية قيادة رشيدة همها توفير حياة كريمة لأبنائها.
وأضاف الدكتور جمعة فيروز بأن المستهلك هو الأساس لذا يجب أن يشارك بآرائه وأفكاره، مشدداً على عنصر المتابعة الأسرية حيث أشار إلى ورود العديد من الشكاوى للجمعية عن بيع بقالات لمشروبات الطاقة أو السجائر وحتى بعض الأفلام المخلة بالآداب لأطفال بسن الـ 12، مؤكدا أن المتابعة الأسرية مهمة جدا والتاجر الفاسد يبيع أي شيء من اجل تحقيق أعلى هامش ربحي.
وقال إن دور الجمعية يعتمد على جوانب التوعية في القضايا كافة، باعتبارها جهة رقابية لا تتمتع بصفة الضبطية القضائية؛ لذا تحرص على التواصل مع جمهور المستهلكين عبر حملتها التوعوية المباشرة ونشرها لكتيبات تعريفية للمستهلكين وأخرى تحذيرية .
إضافة إلى الموقع الإلكتروني أو من خلال ما تصدره من نشرات ومطبوعات أو الاتصال المباشر في الندوات ومحاضرات التوعية وورش العمل، والنشر عبر وسائل الإعلام الجماهيرية المسموعة والمرئية والمقروءة، مضيفا أن الجمعية تتلقى شكاوى وملاحظات من المستهلكين حول ارتفاع الأسعار أو الإعلانات المضللة وغيرها، وتحاول حل بعض الإشكاليات بجهودها الذاتية، وفي ضوء المتوافر لها من إمكانات واختصاصات، وما يستعصي على الحل تبادر بإحالته إلى الجهات والأجهزة المعنية بحماية المستهلك بالدولة مثل وزارة الاقتصاد.
