نظمت إدارة الجودة في مؤسسة دبي للإعلام زيارة ميدانية لمدينة جميرا، وذلك تطبيقاً لمبادرة «جودة بلا حدود» التي أطلقتها المؤسسة في شهر فبراير الماضي.

وقال فيصل عبد الله المدير التنفيذي لشؤون الدعم المؤسسي في مؤسسة دبي للإعلام، إن إطلاق هذه المبادرة يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أن الجودة ليست غاية، وإنما هي أسلوب حياة، وفي الوقت ذاته تأتي هذه المبادرة كخطوة إضافية مكملة للجهود السابقة من قبل العديد من المؤسسات الحكومية الأخرى في هذا الإطار، وعليه سيتم في كل عام تبني مبادرة أو مشروع جديد لضمان الاستمرارية والتعاون فيما بين كافة دوائر ومؤسسات القطاع الحكومي والجهات الأخرى العاملة في الدولة.

حيث ستكون نتائج هذه المبادرات عبارة عن بنك للمعلومات يحوي أفضل الممارسات المطبقة ضمن مجال الجودة والتميز لدى أبرز المؤسسات والشركات، وكنواة لمنصة مقارنات معيارية لأفضل الممارسات على مستوى الدولة والمنطقة مستقبلاً.

وذلك بهدف ضمان تعميم التميز ضمن الأعمال من خلال تبادل المعارف والخبرات والممارسات. وأشار فيصل عبد الله إلى أنه بناء على توجيهات ودعم أحمد عبد الله الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب، المدير العام لمؤسسة دبي للإعلام، تم تنظيم الزيارة الأولى لموانئ دبي العالمية، والزيارة الميدانية الثانية لشركة مايكروسوفت، في الوقت الذي تأتي الزيارة الثالثة من خلال دعوة جميع الدوائر الحكومية في إمارة دبي للمشاركة في الإطلاع على أفضل الممارسات في ميدنة جميرا.

حيث قام فريق الزيارة بالتعرف عن قرب على أهم الإنجازات والمبادرات في هذه المجالات. ومن جهتها أشارت كارول البرادعي مدير إدارة الجودة بالإنابة وصاحبة فكرة المبادرة، إلى أن المبادرة تهدف إلى المساهمة في دعم التميز في توجيهات القيادة العليا ونشر ثقافة التميز المؤسسي لتكون مرجعاً لكل العاملين والمهتمين في مجال التميز الإداري، بالإضافة إلى التعرف على أفضل الممارسات لدى القطاعات المتميزة في الدولة من خلال الاطلاع على انجازاتهم لتوظيفها في مجال التميز المؤسسي.

وتميزت الزيارة إلى مدينة جميرا بالاطلاع عن قرب على مشروع إعادة تأهيل السلاحف والذي يعتبر المشروع الأول من نوعه في منطقة الخليج، وذلك من خلال عرض أهم مبادرات مدينة جميرا في مجال القيادة والسياسة والاستراتيجية وخدمة المجتمع وعن أهداف وخطة ونتائج مشروع إعادة تأهيل السلاحف.