اختتمت مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة، مساء أمس، في مقرها فعاليات جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة بعد مشاركات سلسلة من المشاركات الحافلة من قبل حفاظ كتاب الله والسنة النبوية والتنافس للتأهل إلى المراحل النهائية في الجائزة، والتي بلغت أعدادهم 45 متأهلاً في مختلف فروع الجائزة .

وأشاد حمد مطر تريم مدير مؤسسة القرآن الكريم والسنة بمستوى المشاركين في حفظ القرآن الكريم وحفظ مختلف أحاديث المسابقة لهذا العام ومستوى الطلبة في التجويد والقراءة، وفي فهم المتون ومعاني الكلمات وإدراكهم لمعاني ظاهر النص وباطنه، مما يدل على النجاح الكبير الذي حققته حلقات تحفيظ القرآن الكريم في مستوى إمارة الشارقة من تخريج جيل متقن لقراءة القران الكريم.

وأكد أن تلك المشاركات وهذه النماذج المتميزة تدعو إلى الفخر والإعجاب بما حققته جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة طوال تنظيمها خلال السنوات السابقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، وأنها أفرزت جيلا قرآنيا حافظا للقرآن الكريم بجانب حفظه للحديث النبوي الشريف .

وأثنى تريم على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه المتواصلة لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة، ورفد سموه لها بكافة الإمكانات لتكون من الجوائز المهمة في الدولة في تمكين الأجيال الواعدة من حفظ القرآن، علاوة على فهم وتطبيق سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، موجها الشكر للجان التحكيم والتنظيم التي شاركت في تحكيم الجائزة، وأوضح أن التكريم سيكون لاحقا وسيتم إعلان النتائج خلالها .

من جانبه أكد الدكتور سالم الدوبي رئيس لجنة التحكيم لجائزة القرآن الكريم أن المشاركات كانت متميزة، وأن اللجنة راعت المستويات المتقدمة التي وصلت لمرحلة التصفيات بحيث تم الاتجاه إلى مراعاة التحكيم في مجال الحفظ ثم التجويد.