اكد سالم عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية بالانابة اهتمام المؤسسة بالاطفال ورعايتهم وتقديم كل عون طبي لهم حتى ينشؤوا بصحة جيدة والقضاء على الامراض المعدية التي تصيبهم.

واشار اثناء لقائه ديفيد جيرلنك من منظمة يونيسيف أمس في مقر المؤسسة بابوظبي الى مشروع كبير لتطعيم اكثر من 300 الف طفل في فلسطين تموله مؤسسة زايد مدته 3 سنوات وقطع حتى الآن مرحلة كبيرة وينال اهتماما كبيرا من جانب المنظمات الدولية المعنية ومن المسؤولين الفلسطينيين واولياء امور الاطفال الذين يعدون حملة التطعيم لاطفالهم اكبر عون انساني يقدم لهم.

وقال المدير العام لمؤسسة زايد ان سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس امناء المؤسسة يهتم بهذا المشروع الانساني الحيوي حيث تبلغ تكلفة المشروع 23 مليون درهم ويشمل اطفال الضفة الغربية وقطاع غزة ويتم من خلال المشروع تطعيم الاطفال ضد امراض الحمى الشوكية والالتهابات الرئوية والسحايا.

واعرب الظاهري عن استعداد مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية لدراسة اية مشاريع تقدمها منظمة يونيسيف بخصوص الاطفال حيث ستعرض تلك المشاريع على مجلس امناء المؤسسة للنظر فيها واتخاذ القرار المناسب بشأن امكانية مشاركة يونيسيف في انشطتها الانسانية.

من جانبه، اشاد ممثل يونيسيف بهذا المشروع الانساني الكبير من جانب مؤسسة زايد بن سلطان للاعمال الخيرية والانسانية لصالح اطفال فلسطين. وقال انه يتفق تماما مع الجهود التي تقوم بها يونيسيف والمعايير التي تلتزم بها تجاه الاطفال، مشيراً الى ان يونيسيف تشرف على اكثر من 140 مركزا في العالم تعنى بالاطفال حيث تقدم الرعاية الصحية للاطفال حديثي الولادة من خلال حملات التطعيم ضد الامراض المعدية وكذلك العناية بامهات الاطفال قبل الولادة وبعدها حتى سن الخامسة ليتمكن الطفل من التمتع بصحة جيدة، مشيراً الى ان اكثر من 10 ملايين طفل يموتون سنويا نتيجة الامراض المعدية التي تصيبهم بعد الولادة او التي تصيب امهاتهم قبل الولادة.

 

دورة تأهيلية

من جهة أخرى تنظم دار زايد للثقافة الإسلامية دورة تأهيلية في مجال الثقافة الإسلامية لـ 15 إماما من جمهورية كازخستان وفق منهج التسامح والوسطية بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف. وتأتي الدورة ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة في توطيد العلاقات بين البلدين، فيما نظمت الدار مؤخرا دورة مماثلة لتأهيل الأئمة الأفغان. وناقش مجلس إدارة الدار خلال اجتماعه السبت الماضي في مقر الدار في مدينة العين برئاسة الدكتور محمد مطر الكعبي بحضور الدكتورة نضال الطنيجي مدير عام الدار، تقرير الربع الثاني للعام الجاري 2011 وتقرير الموازنة المالية للعام المقبل 2012.

وقرر المجلس إيفاد مجموعة من المهتدين الجدد لأداء مناسك الحج تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث سيتم اختيارهم وفق ضوابط ومعايير محددة وسيتم تعريفهم عمليا بمراحل أداء المناسك قبل مغادرتهم إلى الأراضي المقدسة. واعتمد المجلس سياسة وإجراءات جائزة الموظف المتميز لتوفير بيئة تنافسية بين موظفي مختلف أقسام الدار تعزيزا لمفهوم الإبداع والتطوير وارتقاء بمستوى الأداء والإسهام في تعزيز مكانة الدار والخدمات التي تقدمها من خلال منظومة متكاملة وفقا لرؤية واستراتيجية الدار. وأقر المجلس ترقية عدد من الموظفين المتميزين ووجه باعتماد معايير التميز لتنفيذ الترقيات بشكل دوري فيما وافق على تفريغ عدد آخر من الموظفين لمتابعة تحصيلهم الدراسي بما يعود بالخير على الوطن والدار.

ووجه رئيس المجلس الشكر إلى صاحب السمو رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، داعيا الله تعالى أن يتغمد مؤسس الدار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بواسع رحمته وأن يجعل ثواب ما تقدمه الدار من خير في ميزان حسناته.

وقدم الكعبي شكره للأعضاء والمدير العام للدار وجميع العاملين على جهودهم لتحقيق رؤية الدار ورسالتها المنشودة في التعريف بالثقافة الإسلامية وتقديم خدمات متميزة للمهتدين الجدد.