كشف مبارك علي الشامسي رئيس بلدية رأس الخيمة أن الاعمال الرئيسية لمقصب رأس الخيمة الجديد والخاصة بالإنشاءات وتركيب المعدات انتهت فعلياً، وتعمل البلدية جاهدة على افتتاح المقصب قبل عيد الأضحى المبارك.

وأوضح أن هذا المقصب الذي بدأ العمل فيه بأكتوبر 2010 يعد من أكبر المقاصب على مستوى الدولة من حيث طاقة الذبح من شأنه وضع حلول جذرية لمشاكل الذبح وظاهرة القصابين الجائلين وتقصير مسافة النقل بين السوق والمقصب. وأشار إلى أنه روعي في هذا المقصب الذي يعمل بصورة آلية بالكامل الزيادة المطردة في عدد السكان خلال الفترة المقبلة ومن ثم القدرة على اجراء أية توسعات جديدة في المستقبل سواء على الخطوط الخاصة بالذبح والتجهيز أو على الصالات أو المواقف الخارجية والخاصة بسيارات جمهور المترددين على المقصب.

وأضاف ان المبنى الرئيسي للمشروع يتكون من مبنى إداري يضم مسجداً ومكاتب ادارية وكافتريا وحمامات والجزء الثاني من المبنى عبارة عن جزء خاص بعملية الذبح والتقطيع والتجهيز ومختبر وساحات انتظار، وحظائر للأغنام والأبقار والجمال وملحقات لصالات الذبح عبارة عن غرفة للجلود وغرفة للأحشاء وأخرى لإعدام الحيوانات المريضة، إلى جانب مسطحات خضراء مزودة بشبكة ري حديثة.

ويحتوى المقصب الذي تم تشييده وفق أحدث التكنولوجيا الايطالية في عمليات الذبح والتجهيز وخدمات المتابعة والمراقبة على مدخل ومخرج منفصلين لتفادي عملية الزحام، وخصص مدخل آخر لاستقبال الذبائح ذات العدد الكبير سواء من الأفراد أو الهيئات أو الجمعيات وغيرها ويحتوى هذا المدخل على مكان مجهز لاستقبال السيارات المحملة بالحيوانات دون الحاجة إلى وسائل تنزيل.

وأوضح أن هناك 250 موقفاً خاصاً بالزبائن داخل المقصب إلى جانب مناطق اخرى بالخارج تحتوي على مئات المواقف يمكن استخدامها عند الضرورة. وانتهت الشركة المنفذة للمشروع من تركيب خط مياه بطول 4 كيلو مترات من الطريق الرئيسي بمنطقة الفلية وصولاً إلى منطقة السوق والمقصب وهناك محاولات لإمداد المقصب بالكهرباء خلال فترة كافية قبل الافتتاح الرسمي ليتسنى تجربة كافة الأجهزة والمعدات التي يحتويها هذا المشروع قبل الافتتاح الرسمي.

وأوضح رئيس البلدية أن المقصب به أنظمة الكترونية متكاملة تعتمد على نظم المعلومات الحديثة ولوحات الكترونية إلى جانب الأمان البيئي عن طريق التخلص من نفايات الذبح بالطرق الآمنة.