أكدت فارزانا راجيا، الوزيرة الاتحادية في الحكومة الباكستانية رئيسة برنامج بناظير بوتو لدعم محدودي الدخل في بلادها، على الدور الحيوي الذي تضطلع به الدولة لمساندة المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت إقليم السند مؤخراً، والحد من معاناتهم الإنسانية.
وقالت إن الإمارات قيادة وشعباً ظلت بجانب الشعب الباكستاني خلال المحن والكوارث الطبيعية التي ألمت به، وقدمت له كل أوجه الدعم والمساندة التي مكنته من تجاوز ظروفه الإنسانية الصعبة الناجمة عن تلك الأحداث، مشددة على أن الشعب الباكستاني سيظل وفياً للمواقف الإنسانية النبيلة لشعب الإمارات الذي يأتي دائماً في مقدمة الداعمين والمساندين للأوضاع الإنسانية في باكستان.
وأعربت عن تقديرها للجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر حالياً على الساحة الباكستانية لدرء الأخطار الناجمة عن فيضانات السند.
وقالت الوزيرة لدى زيارتها، أمس، لهيئة الهلال الأحمر يرافقها جميل احمد خان سفير باكستان لدى الدولة، وكان في استقبالهما محمد خليفة القمزي، الأمين العام، إن الهيئة وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، لم تتوان في تقديم الدعم والمساندة للمتأثرين وتجاوبت بشكل فوري مع آثار الكارثة، وحركت طواقمها الإغاثية ومساعداتها الإنسانية للمناطق المتضررة، والتي تركت صدى طيباً في نفوس الأهالي والمتأثرين الذين يكنون كل التقدير لدولة الإمارات وشعبها المعطاء.
وبحثت الوزيرة خلال الزيارة تعزيز أطر التعاون والشراكة بين الهيئة وبرنامج بناظير بوتو لدعم محدودي الدخل، وإمكانية مساهمة الجانبين في تنفيذ مشاريع تنموية للأسر الفقيرة في بلاده لتمليكها وسائل إنتاج صغيرة تساعدها على إيجاد مصدر دخل ثابت، وتعمل على تحسين أوضاعها الاقتصادية، مؤكدة أن مثل هذه المشاريع ذات جدوى على مستقبل حياة الضعفاء والفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبه، رحب الأمين العام بزيارة الوزيرة الباكستانية والوفد المرافق لها لهيئة الهلال الأحمر، مؤكداً أنها تدعم توجهات الهيئة الخيرة وتساند جهودها الإنسانية.