تقيم الهيئة الاتحادية للرقابة النووية هذا الأسبوع مجموعة ورش عمل للجهات الحاصلة على التراخيص الصادرة عن الهيئة بهدف مساعدة هذه الجهات على فهم متطلبات لوائحها.
حيث يحضر ورش العمل، التي ستعقد خلال فترة أربعة أيام، نحو 400 ممثل من القطاعات الصناعية والطبية في الدولة، حيث تلقت الهيئة 543 طلباً حتى سبتمبر 2011 من جهات حكومية وخاصة للحصول على تراخيص لممارسة نشاطات خاضعة للرقابة تستخدم فيها مواد خاضعة للرقابة، وأصدرت 381 رخصة. وتهدف ورش العمل، المقامة في كل من دبي وأبوظبي، إلى تزويد الجهات المرخص لها بشرح للنهج الشامل للوائح الهيئة التي تركز على الأمان الإشعاعي وأمن المواد المُشعة والاستعمالات السلمية للمواد النووية.
وقال الدكتور جون لوي مدير إدارة الأمان الإشعاعي بالهيئة: ورش العمل هذه ستساعد جميع الأطراف على بناء خبرة وطنية، وستساعد الجهات المرخص لها على زيادة أمان العاملين والجمهور. وقال سالم القبيسي مدير إدارة الأمن النووي بالهيئة: تأمين المصادر المُشعّة لا يقل أهمية عن استخدامها بأمان، حيث أوكل إلينا القانون الاتحادي تولي زمام الأمور في ما يخص أمن المصادر المُشعّة في دولة الإمارات العربية المتحدة،