أشاد المشاركون في الملتقى السادس لجمعية الإمارات لمتلازمة داون بالدعم والرعاية الكريمة التي أولتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام أمّ الإمارات، للمشروع الوطني لدمج ذوي الحاجات الخاصة الذي أطلقته مؤسّسة "زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة" تحت شعار "حياتنا في اندماجنا" و.
قد عمم المشروع على مستوى الدولة بعد الترحيب الواسع وردود الأفعال الإيجابية التي تلقّاها من المشاركين في مختلف الإمارات حيث استهدف في دورته الأولى كل المؤسسات الحكومية والخاصة على مستوى إمارة أبوظبي، انطلاقاً من أهمية تفعيل دور المجتمع والشراكة الاجتماعية في تحقيق التميّز.
وأكدوا نتائج المشروع ودوره الهادف الى تحقيق الدمج الشامل لفئة ذوي الحاجات الخاصة في المجتمع على كل المستويات الصحية والاجتماعية والتعليمية والبيئية وضمان تكافؤ الفرص لهم في كل مجالات الحياة، وأكدوا كذلك تحقيق المشروع تعزيز الشراكات الاجتماعية المؤسسية والفردية لمصلحة ذوي الحاجات الخاصة وضمان حقوقهم وحرياتهم وتحديد واجباتهم في ضوء قدراتهم وحاجاتهم.
اختتام الملتقى
واختتم الملتقى السادس لجمعية الإمارات لمتلازمة داون بدبي أعماله أمس تحت رعاية معالي حميد محمد بن عبيد القطامي وزير التربية والتعليم تحت شعار " التمكين الاجتماعي لذوي متلازمة داون" وبرئاسة سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيسة مجلس إدارة الجمعية بحضور خالد محمد الكمدة مدير عام هيئة دبي لتنمية المجتمع ومحمد محمد علي بن فاضل الهاملي مدير عام مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة برعاية مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية وفندق شانغريلا وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.
وأعرب محمد محمد علي بن فاضل الهاملي مدير عام مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة عن تقديره لجهود الجمعية وملتقاها السنوي الذي يعد باكورة انجازات الجمعية التي تسعى إلى تحسين نوع الحياة لأطفال متلازمة داون وتقديم الدعم المتكامل لهم ولذويهم لحياة أفضل.
والذي يتماشى مع الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة والمنفتحة التي تنتهجها الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، واخوانهما اصحاب السمو حكام الامارات، ليطلع من خلالها المشاركون على التطور والتقدم الهائل وثورة الانماء التي تشهدها دولة الامارات العربية المتحدة بشكل عام، و التي تؤكد دائماً ضرورة توفير الدعم اللازم لمواجهة التحديات التي تعوق الحياة السليمة للأطفال من كل النواحي .
وعلى رأسها ما يخص صحتهم و سبل دمجهم في المجتمع ، وضمن تلك الرؤية تعمل الهيئة و جمعية الامارات لمتلازمة داون على انجاز كثير من المشاركات المحلية والعالمية التي أسهمت بشكل كبير في تغيير نظرة المجتمع وتحويل المفاهيم غيرالصحيحة، وقادت إلى المزيد من التعريف بـ "متلازمة داون" لدى جميع فئات المجتمع ، وشكر الكمدة للرعاة والمشاركين والحضور تفاعلهم الكبير في انجاز الملتقى .
وقال الهاملي: تستطيع الجهات المشاركة في المشروع إظهار التزامها بدعم ذوي الحاجات الخاصة في الدولة من خلال تطبيق مجموعة من المعايير العالمية لتحقيق الدمج الفعال لذوي الحاجات الخاصة في المجتمع بما يتماشى مع السياسات الحكيمة التي تنتهجها قيادة إمارة أبوظبي.
