اعتمد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي مخططا يحتوي على (4) مناطق سكنية جديدة في منطقة السيوح بمساحة إجمالية مقدراها 3858053 مترا مربعا، ويأتي هذا القرار تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتوفير الحياة الكريمة لمواطني الإمارة.

والدعم المتواصل من رئيس المجلس التنفيذي حيث أعدت دائرة التخطيط والمساحة إستراتيجية إسكانية طويلة المدى لمقابلة الاحتياجات السكنية لمدن ومناطق إمارة الشارقة حتى عام 2025، وذلك استنادا إلى تقديرات نمو السكان ومتوسط حجم الأسرة والمعدلات التقريبية للوحدات السكنية التي تتطلب الإحلال بالإضافة إلى الفجوة السكنية الراهنة.

وأوضح صلاح بن بطي رئيس دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة أن المشروع يتكون من عدد من الاستخدامات السكنية والتجارية بالإضافة الى عديد من الخدمات والمرافق المصاحبة التي تجعل من المنطقة المستحدثة مجتمعا متكاملا لا يفتقر إلى أي من الخدمات التي توفر الراحة للسكان ممن سينتقلون للعيش بالمناطق السكنية الجديدة المعلن عنها.

وقال إن المشروع يعتبر الامتداد الطبيعي لمدينة الشارقة لذا روعي في تخطيطه التكامل وأبعاد الترابط التي تحافظ على الإطار التنظيمي العام لمدن الإمارة سواء من حيث الشكل العام أو التسكين أو اختيار نوعية وشكل الخدمات المصاحبة والتي بدورها لابد من مواكبتها للطفرة الخدمية وزيادة أعداد السكان في المستقبل.

وأكد أنه تم إعداد المخطط الهيكلي للمنطقة السكنية الجديدة بناء علي مجموعة من السياسات التي حددتها استراتيجية التنمية العمرانية والتوسع السكاني، وقد تأثرت فكرة الامتداد العمراني للشارقة بالمحددات الطبيعية والطبوغرافية التي توجد في المدن الأخرى بالشارقة وتزايد أعداد السكان الأمر الذي استوجب إنشاء مناطق سكنية (ضواحي) على أطراف مدينة الشارقة بهدف التوسع المدروس وبحيث تكون هذه الامتدادات على الأراضي ذات الطبوغرافيا الملائمة للتنمية العمرانية وتكون نواة لمدن المستقبل التي تتماشى والزيادة المضطردة في الكثافة البشرية.

وفي هذا السياق تم الوقوف على منطقة السيوح لتكون تجمعات سكانية جديدة وبمثابة امتداد عمراني وتوسع سكاني طبيعي لمدينة الشارقة، كما أنه روعي في إنشائها توفير مقومات الجذب السكاني المقترحة من خلال اقتراح مراكز متعددة للخدمات والقرب إلى حد كبير من المدن المجاورة، والعمل على توفير مساحات مناسبة وخصوصية أعلى للسكان والعائلات، مشيراً إلى أن مشروع السيوح يعد امتداد لمشاريع ونماذج التطوير الشامل في التخطيط العمراني من مختلف النواحي التخطيطية والعمرانية، وذلك من خلال وضع تصاميم تخطيطية حديثة تتواكب مع التطور العمراني المعاصر وتعبر عن أصالة الهيكل العمراني بالشارقة وضواحيها على حد سواء وبنفس الاهتمام.

من جانبه أوضح المهندس خالد آل علي مدير إدارة الدراسات التخطيطية أن المناطق الأربع المستحدثة تم تخطيطها وفق الأنظمة والمعايير المتقدمة، كما تم مراعاة العنصر البشري كعامل أساسي في عملية التخطيط، .

بالإضافة إلى الخدمات المصاحبة كالمساجد والحدائق والمرافق التجارية ومراكز التسوق ومحطات البترول والمدارس، فضلاً عن الإجمالي العام للوحدات السكنية المخصصة للسكان، مشيراً إلى أنه ومنذ الموافقة المبدئية من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة باشرت الدائرة في التنسيق مع الدوائر والهيئات والجهات ذات الصلة بدراسة أية معضلات أو معوقات ظاهرة أو قد تطرأ على سير العمل بالمشروع السكني قبل حدوثها، وإيجاد الحلول المناسبة لها، كما أن المناطق تم تخطيطها وفق أسلوب يضمن واقع حياة صحي للسكان من حيث توفر الخدمات اللازمة لذلك.