استقبل مستشفى الإمارات المتنقل في مخيمات اللاجئين في الصومال عشرات الآلاف من المرضى بينهم 13 ألفاً و256 طفلا وطفلة، والذي تم تشغيله منذ أكثر من شهرين في إطار حملة العطاء لعلاج مليون طفل في القرن الافريقي بناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام.
وقرر مستشفى الإمارات المتنقل وعياداته المتحركة مضاعفة طاقته الاستيعابية، حيث بات يستقبل يومياً مئات الأطفال الذين يعانون من أمراض مختلفة من بينها الإسهال والحصبة وأمراض الجهاز التنفسي علاوة على سوء التغذية.
حيث إن الجوع وعدم الاهتمام بالنظافة من العوامل المساعدة في انتشار الإسهال، ويقدم مستشفى الإمارات المتنقل برامج علاجية ووقائية للمرضى والمراجعين في مخيمات اللاجئين في الصومال ممن يعانون من مشاكل صحية معقدة أكثرها حالات سوء تغذية والالتهابات وهزال والعديد من أمراض الطفولة الناتجة عن نقص الطعومات، ومضاعفات سوء التغذية إضافة إلى برامج توعوية ووقائية لزيادة الوعي الصحي للاجئين بأهم طرق وسبل المحافظة على الصحة العامة.
مهام إنسانية
وتواصل العيادات المتنقلة التابعة لمستشفى الإمارات المتنقل مهامها الإنسانية، حيث تستقبل يوميا أكثر من مئة حالة أكثرهم من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والحصبة والالتهابات الجلدية وأمراض الجهاز التنفسي، وتتم معاينة الحالات المرضية للمصابين من قبل أطباء متخصصين يتولون وصف الأدوية المناسبة وتوزيعها مجانا على المرضى، كما تقدم وحدة التغذية الصحية المواد الغذائية الصحية للأطفال الغنية بالنشويات والبروتينات والفيتامينات لعلاج حالات سوء التغذية المنتشرة بشكل كبير بين اللاجئين.
تكثيف الجهود
وسيعمل فريق مستشفى الإمارات الإنساني المتنقل خلال المرحلة المقبلة على تكثيف جهوده برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري من خلال زيادة ساعات عمل المستشفى وزيادة عدد فريق المستشفى ما يسمح باستقبال المزيد من الحالات المرضية وتقديم كافة أشكال العلاج بما في ذلك توزيع الطعومات اللازمة على المقيمين في مخيمات اللاجئين حيث تنتشر بسرعة أمراض معدية تفتك بالأطفال الذين هم أكثر عرضة للأمراض بالمقارنة مع الكبار.
كما تقرر زيادة الطاقة الاستيعابية لمستشفيات الإمارات الإنسانية المتنقلة في القرن الإفريقي من خلال زيادة عدد الأسرة في المستشفيات ليصل في المرحلة الأولى إلى 50 سريراً على أن يتم مضاعفتها إلى 100 سرير خلال الأسابيع القادمة لتمكين حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن من الوصول إلى الآلاف من المتضررين جراء موجات الجفاف في القرن الإفريقي.
حيث استطاعت حملة العطاء الإنسانية تقديم العلاج المجاني والبرامج الوقائية إلى آلاف الأطفال والمسنين من مختلف دول العالم بإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين من الإمارات والعديد من الدول العربية والأوروبية والأميركية والآسيوية، وذلك تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية وبمشاركة متطوعين من برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي وبرنامج سفراء الإمارات للتطوع الإنسانية.
